تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
24593 - حَدَّثَنَا سَكَنُ بْنُ نَافِعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ أُتِيَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ ، « 1 » فَلْيُكَافِئْ بِهِ ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ ، فَلْيَذْكُرْهُ ، فَمَنْ ذَكَرَهُ ، فَقَدْ شَكَرَهُ ،
هامش
ثم رجع ، كما قدم اللَّه عز وجل : خَلَقْنَاكُمْ قبل قوله : ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ، والمعنى : صوَّرْناكم ثم خلقناكم . اه . قلنا : وقد جمع بينهما كذلك النووي في " شرح صحيح مسلم " 8 / 193 ، فانظره . أما ابن حزم فقال - فيما نقله صاحب " نصب الراية " 3 / 82 - : أحدُ الخَبرَيْن وهم ، إلا أن الأغلب أنه صلى الظهر بمكة . . . ، لوجوهٍ ذكرها ، ثم قال الزيلعي : وقال غيره : يحتمل أنه أعادها لبيان الجواز ، وقال أبو الفتح اليعمري في " سيرته " : وقع في رواية ابن عمر أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجع من يومه ذلك إلى منى ، فصلى الظهر ، وقالت عائشة وجابر : بل صلى الظهر ذلك اليوم بمكة ، ولا شك أن أحد الخبرين وهم ، ولا يدرى أيهما هو ، لصحة الطرق في ذلك . وانظر ما نقلناه عن السندي في تخريج حديث ابن عمر المذكور . وفي باب رمي الجمرات أيام التشريق ، إذا زالت الشمس ، عن جابر ، سلف برقم ( 14354 ) ، وعن ابن عمر عند البخاري ( 1746 ) . وفي باب رمي كل جمرة بسبع حصيات ، والتكبير مع كل حصاة ، ثم الوقوف عند الجمرة الأولى والثانية للدعاء عن ابن عمر سلف برقم ( 6404 ) . قال السندي : قولها : من آخرِ يومه ، ظاهره أنه أفاض آخر يوم العيد ، وقد جاء أنه أول اليوم وهو الأشهر . ( 1 ) في ( ظ 2 ) و ( ق ) و ( ه ) : معروفاً ، مع بناء فعل " أتى " للمعلوم ، وعليها شرح السندي . والمثبت من ( ظ 8 ) ، وهو الأقرب لما في المصادر ، ففيها : " من أُوليَ معروفاً " . وجاء في هامش ( ق ) ما نصه : لعله أن يكون بالرفع ، وجاء في هامش ( ه ) : لعله منصوب بنزع الخافض .