وَمَنْ تَشَبَّعَ بِمَا لَمْ يَنَلْ ، فَهُوَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ " « 1 » .
هامش
( 1 ) قوله : " من تشبَّع بما لم ينل ، فهو كلابس ثَوْبَيْ زُور " صحيح ، وبقية الحديث حسن لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لضعف صالح بن أبي الأخضر ، وقد اختُلف عليه فيه ، كما سيرد ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين ، غير سكن بن نافع ، فمن رجال " التعجيل " ، وهو ثقة . وأخرجه ابن راهويه ( 774 ) ، والطبراني في " الأوسط " ( 2484 ) ، وابن عدي في " الكامل " 4 / 1383 ، وأبو نعيم في " الحلية " 3 / 380 - 381 ، والقضاعي في " مسند الشهاب " ( 487 ) ، والبيهقي في " الشعب " ( 9113 ) و ( 9114 ) من طرق عن صالح بن أبي الأخضر ، بهذا الإسناد . وعندهم ( غير ابن عدي ) : من أُولي معروفاً . . . " . قال الطبراني : لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا صالح . وقال ابن عدي : معروف بصالح . وقال أبو نعيم : غريب من حديث الزهري ، تفرد به صالح . وقال البزار : لا نعلم رواه إلا صالح . وهو لين الحديث ، وقد حدث عنه ناس من أهل العلم . وأورده الهيثمي في " المجمع " 8 / 181 ونسبه لأحمد والطبراني ، وقال : فيه صالح بن أبي الأخضر ، وقد وثق على ضعفه ، وبقية رجال أحمد ثقات . واختلف فيه على صالح بن أبي الأخضر : فأخرجه البيهقي في " شعب الإيمان " ( 9111 ) من طريق عمران بن عبد الرحيم الأصبهاني ، عن إبراهيم بن حميد الطويل ، عن صالح بن أبي الأخضر ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : " من أُولي معروفاً . . . وعمران بن عبد الرحيم الأصبهاني لعله عمران بن عبد الرحيم بن أبي الورد ، ذكره الذهبي في " الميزان " وقال : حدث بأصبهان ، ونقل عن السليماني قوله : فيه نظر ، وإبراهيم بن حميد الطويل ، ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : يخطئ .