18326 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَزِيدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، حَدَّثَنِي أَبُو يَزِيدَ « 1 » بْنُ خُثَيْمٍ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، قَالَ : كُنْتُ أَنَا وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ رَفِيقَيْنِ فِي غَزْوَةِ الْعُشَيْرَةِ ، فَمَرَرْنَا بِرِجَالٍ مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ يَعْمَلُونَ فِي نَخْلٍ لَهُمْ ، فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ عِيسَى بْنِ يُونُسَ « 2 » .
هامش
أبو بكر بن أبي مريم ، وهو ضعيف . قال السندي : قوله : ألم أتّم الركوع . . . إلخ ، أي : التخفيفُ في القيام مع إتمام الركوع والسجود لا يضر ، ثم ذكر الدعاء لبيان أنه وإن ترك طول القيام ، فقد أتى بخير عظيم ، واللَّه تعالى أعلم .
( 1 ) في ( م ) : أبو زيد ، وهو خطأ .
( 2 ) حسن لغيره ، وهذا إسناد ضعيف ، وهو مكرر ( 18349 ) وقد بسطنا الكلام في علله هناك ، يضاف إليه أن محمد بن سلمة هنا قد خالف الرواة عن ابن إسحاق ، فقال : محمد بن يزيد بن خثيم ، بدل : يزيد بن محمد بن خثيم ، وقد أشار إلى هذه المخالفة أبو نعيم في " معرفة الصحابة " عقب الحديث ( 675 ) ، وجاء في بعض المصادر من طريق محمد بن سلمة على الصواب ، كما سيرد ، ولعله من إصلاح بعض النسائي . وهو في " فضائل الصحابة " لأحمد ( 1173 ) ، وفيه : حدثني أبوك يزيد بن خثيم ! وأخرجه ابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 175 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 8538 ) ، والطبري في " تاريخه " 408 / 2 - 409 ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 811 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " 141 / 1 ، وفي " دلائل النبوة " ( 490 ) من طرق ، عن محمد بن سلمة ، بهذا الإسناد . ووقع عند