. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
أبي عاصم في " السنة " ( 129 ) ( 425 ) ، وعبد اللَّه بن أحمد بن حنبل في " السنة " ( 279 ) ، والبزار في " مسنده " ( 1393 ) ، ومحمد بن نصر المروزي في " قيام الليل " ص 147 ( مختصر المقريزي ) ، والنسائي في " المجتبى " 54 / 3 - 55 ، وفي " الكبرى " ( 1228 ) ، وابن خزيمة في " التوحيد " ص 12 ، وابن حبان ( 1971 ) ، والطبراني في " الدعاء " ( 624 ) ، والدارقطني " الرؤية " ( 158 ) ، وابن منده في " الرد على الجهمية " ( 86 ) ، والحاكم 524 / 1 ، واللالكائي في " أصول اعتقاد أهل السنة " ( 844 ) ( 845 ) ، والبيهقي في " الأسماء والصفات " ( 247 ) ، وفي " الدعوات الكبير " ( 220 ) ، من طريق حماد بن زيد . وأخرجه البيهقي في " الأسماء والصفات " ( 244 ) من طريق حماد بن سلمة . وأخرجه أبو يعلى ( 1624 ) من طريق محمد بن فضيل بن غزوان . ثلاثتهم عن عطاء بن السائب ، عن أبيه ، عن عمار ، به . وصححه الحاكم ووافقه الذهبي . ورواية الحمادَيْن عن عطاء قبل الاختلاط ، ومحمد بن فضيل بن غزوان توبع بهما . وأخرج عبد اللَّه بن أحمد في " السنة " ( 281 ) من طريق يحيى بن جعدة ، قال : كان عمار يقول : أسألك خشيتك في الغيب والشهادة ، ولذة النظر إلى وجهك . وأخرج ابنُ أبي شيبة 265 / 10 - 266 من طريق مالك بن الحارث قال : كان من دعاء عمار : اللهم إني أسألك بعلم الغيب . . . وانظر ( 18323 ) .
وفي الباب : عن أنس بن مالك عند البخاري ( 6351 ) ، ومسلم ( 2680 ) مرفوعاً : " لا يتمنينَّ أحدكم الموت لضر نزل به ، فإن كان لا بد متمنياً الموت فليقل : اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي ، وتوفَّني إذا كانت الوفاة خيراً لي " .
وسلف برقم ( 11979 ) .
وعن زيد بن ثابت ضمن حديث طويل مرفوعاً ، وفيه : " اللهم إني أسألك الرضا بعد القضا ، وبرد العيش بعد الموت ، ولذة النظر إلى وجهك ، وشوقاً إلى لقائك ، من غير ضراء مضرة ، ولا فتنة مضلة " .
سيرد 191 / 5 ، وفي إسناده