تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
18328 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ شَقِيقٍ ، قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أَبِي مُوسَى ، وَعَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : فَقَالَ أَبُو مُوسَى : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ ، وَقَدْ أَجْنَبَ شَهْرًا مَا كَانَ يَتَيَمَّمُ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَوْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ شَهْرًا ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى : فَكَيْفَ تَصْنَعُونَ بِهَذِهِ الْآيَةِ فِي سُورَةِ
هامش
ومختصراً . وأخرجه أبو داود ( 54 ) عن موسى بن إسماعيل وداود بن شبيب قالا : حدثنا حماد ، عن علي بن زيد ، عن سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر . قال موسى : عن أبيه ، وقال داود : عن عمار بن ياسر أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : " إن من الفطرة . . . " . قال المنذري في " المختصر " : حديث سلمة بن محمد عن أبيه مرسل ، لأن أباه ليست له صحبة ، وحديثه عن جده ، قال ابن معين : مرسل . قلنا : لعل موسى بن إسماعيل أراد بأبيه جدَّه عماراً . وله شاهد من حديث عائشة سيرد 137 / 6 ، وهو عند مسلم ( 261 ) . وآخر من حديث ابن عمر سلف برقم ( 5988 ) وذكرنا بقية أحاديث الباب هناك . وانظر حديث ابن عباس ( 2738 ) ، وحديث أنس ( 12232 ) . قوله : من الفطرة . . . قال الخطابي : فسر أكثر العلماء الفطرة في هذا الحديث بالسنة ، وتأويله أن هذه الخصال من سنن الأنبياء الذين أمرنا أن نقتدي بهم ، لقوله سبحانه :( فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ )[ الإنعام : 90 ] . وقال : وأما غسل البراجم ، فمعناه تنظيف المواضع التي تتسخ ، ويجتمع فيها الوسخ ، وأصل البراجم : العقَدُ التي تكون في ظهور الأصابع ، والرواجب : ما بين البراجم ، وواحدة البراجم : بُرجمة . وقال : وأما الختان . فإنه وإن كان مذكوراً في جملة السنن ، فإنه عند كثير من العلماء على الوجوب ، وذلك أنه شعار الدين . وقال : وأما انتضاح الماء . فالاستنجاء ، وأصله من النضح ، وهو الماء القليل .