صَلَّى بِنَا عَمَّارٌ صَلَاةً ، فَأَوْجَزَ فِيهَا ، فَأَنْكَرُوا ذَلِكَ ، فَقَالَ : أَلَمْ أُتِمَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : أَمَا إِنِّي قَدْ دَعَوْتُ فِيهِمَا بِدُعَاءٍ ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهِ : " اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ ، أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي ، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي ، أَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، وَكَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا ، وَالْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى ، وَلَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ ، وَمِنْ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مَهْدِيِّينَ « 1 » " « 2 » .
هامش
( 1 ) في ( ظ 13 ) و ( ف ) : مهتدين .
( 2 ) حديث صحيح ، وهو مطول ما قبله ، غير أن شيخ أحمد هنا هو إسحاق الأزرق ، وهو ابن يوسف ، وسلف الكلام على بقية رجال الإسناد هناك . وأخرجه ابن أبي شيبة 264 / 10 - 265 عن معاوية بن هاشم - ومن طريقه عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل في " السنة " ( 280 ) ، وابن أبي عاصم في " السنة " ( 128 ) ( 378 ) ( 424 ) ، والطبراني في " الدعاء " ( 625 ) ، والدارقطني في " الرؤية " ( 159 ) - والبزار في " مسنده " ( 1392 ) ، والنسائي في " المجتبى " 55 / 3 ، وفي " الكبرى " ( 1229 ) من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، والبزار أيضاً ( 1392 ) من طريق محمد بن الحسن بن الزبير الأسدي ، ثلاتهم عن شريك ، عن أبي هاشم ، عن أبي مجلز ، عن قيس بن عُباد ، عن عمار ، به . قال البزار : لا نعلم روى قيس بن عباد عن عمار إلا هذا الحديث . قلنا : قد سلف حديث آخر لقيس بن عباد ، عن عمار ، برقم ( 18313 ) . وأخرجه عثمان بن سعيد الدارمي في " الردّ على الجهمية " ص 51 ، وابن