تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
" المعرفة " : هذا حديث قد رواه ابن عيينة عن عمرو بن دينار ، عن الزهري ، ثم سمعه من الزهري ، فرواه عنه ، وكان يقول أحياناً : عن أبيه ، عن عمار ، وأحياناً لا يقول عن أبيه . قلنا : قد أشار أبو داود عقب الحديث ( 320 ) إلى اضطراب ابن عيينة فيه فقال : وشك فيه ابن عيينة ، قال مرة : عن عبيد اللَّه ، عن أبيه أو عن عبيد اللَّه ، عن ابن عباس ، ومرة قال : عن أبيه ، ومرة قال : عن ابن عباس ، اضطرب ابن عيينة فيه وفي سماعه من الزهري . قلنا : وقد وقع في بعض المصادر : ولم ينفضوا ، بدل : ولم يقبضوا . وتحرف " عبيد اللَّه " في مطبوع " شرح معاني الآثار " إلى " عبد اللَّه " . وسيرد من طريق ابن أبي ذئب ومعمر ويونس ، عن الزهري ، عن عبيد اللَّه ابن عبد اللَّه بن عتبة ، عن عمار - وهو منقطع - 320 / 4 و 321 ، وذكروا في موضع منه ضربتين ، قلنا : لكن قال الحافظ في " التلخيص " وقال ابن عبد البر : أكثر الآثار المرفوعة عن عمار ضربة واحدة ، وما روي عنه من ضربتين ، فكلها مضطربة ، وقد جمع البيهقي طرق حديث عمار فأبلغ . وانظر الحديثين ( 18319 ) و ( 18332 ) . وسيرد بسياق آخر من حديث عائشة رضي اللَّه عنها 57 / 6 ، 179 ، وليس فيه ذكر كيفية التيمم . وقوله : فمسحوا بها وجوههم وأيديهم إلى المناكب ، ومن بطون أيديهم إلى الآباط : نقل الحافظ في " الفتح " 445 / 1 عن الشافعي قوله : إن كان ذلك وقع بأمر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فكل تيمم صح للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعده فهو ناسخٌ له ، وإن كان وقع بغير أمره ، فالحجة فيما أمر به ، ومما يقوي رواية " الصحيحين " في الاقتصار على الوجه والكفين كونُ عمار كان يُفتي بعد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بذلك ، وراوي الحديث أعرف بالمراد به من غيره ، ولا سيما الصحابي المجتهد . قال السندي : قوله : عرَس ، من التعريس ، وهو نزول المسافر آخر الليل . بأولات الجيش ، بضم الهمزة والمد : اسم موضع بقرب المدينة .