. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
من حديث أبي هريرة ، سلف برقم ( 8702 ) . وفي الباب : في
قوله : فأي الهجرة أفضل ؟ قال : " من هجر ما حرَّم اللَّه عليه " .
من حديث جابر بن عبد اللَّه ، سلف برقم ( 15210 ) . وفي الباب : في
قوله : أي الجهاد أفضل ؟ قال : " من جاهد المشركين بماله ونفسه " قيل : فأي القتل أشرف ؟ قال : " من أُهريقَ دمه ، وعقر جواده " .
من حديث أبي سعيد الخدري ، سلف ( 11125 ) . وآخر من حديث جابر بن عبد اللَّه ، سلف برقم ( 14210 ) . وثالث من حديث عمرو بن عبسة ، سيرد 114 / 4 . قال السندي : قوله : " إيمان لا شك فيه " : أي : في متعلَّقِهِ ، والمراد : تصديق بلغ حد اليقين بحيث لا يبقى معه أدنى توهم لخلافه ، وإلا فمع بقاء الشك لا يصلح الإيمان . أو إيمان لا يشك المرء في حصوله له بأن يتردد ، هل حصل له الإيمان أم لا ؟ والوجه الأول . قوله : " لا غلول " : بضم الغين : أي : لا خيانة منه في غنائمه . قوله : " مبرورة " : أي : خالية عن ارتكاب محارمها . قوله : " طول القنوت " : أي : ذات طول القنوت ، أي : القيام ، قيل : مطلقاً ، وقيل : في الليل ، وهو الأوفق بفعله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قوله : " جهد المقل " : بضم الجيم : أي : قدر ما يحتمله حال من قل له المال ، والمراد : ما يعطيه المقل على قدر طاقته ، ولا ينافيه حديث : " خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى " لعموم الغنى للقلبي وغنى اليد . قوله : " من هجر " : أي : هجرة من هجر . قوله : " وعقر جواده " : أي : فرسه ، والمراد : قتل من صرف نفسه وماله في سبيل اللَّه .