عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : كَانَ لَهُمْ غُلَامٌ يُقَالُ لَهُ : طَهْمَانُ - أَوْ ذَكْوَانُ - فَأَعْتَقَ جَدُّهُ نِصْفَهُ ، فَجَاءَ الْعَبْدُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تُعْتَقُ « 1 » فِي عِتْقِكَ ، وَتُرَقُّ « 2 » فِي رِقِّكَ " قَالَ : وَكَانَ يَخْدِمُ سَيِّدَهُ حَتَّى مَاتَ « 3 » .
هامش
( 1 ) في ( ظ 12 ) و ( ص ) و ( ق ) : يعتق ، وهو تصحيف ، قال السندي : تعتق : على بناء الفاعل ، من عتق ، أي : تخلَّص من الخدمة ، ويحتمل أنه على بناء المفعول ، من الإعتاق .
( 2 ) في ( ظ 12 ) و ( ص ) و ( ق ) : ويرق ، وهو تصحيف . قال السندي : وترق . على بناء المفعول .
( 3 ) إسناده ضعيف ، عمر بن حوشب : وهو الصنعاني ، انفرد بالرواية عنه عبد الرزاق ، وقال ابن القطان : لا يُعرف حاله ، وذكره ابن حبان في " الثقات " على عادته في توثيق المجاهيل ، وإسماعيل بن أمية : هو ابن عمرو بن سعيد بن العاص ، القرشي ، الأموي ، ثقة ثبت ، وأبوه أمية بن عمرو ، صدوق لم يرو له غير أبي داود في " المراسيل " ، وجده عمرو بن سعيد هو المعروف بالأشدق ، ليست له صحبة . وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 5517 ) ، والبيهقي في " السنن " 274 / 10 ، من طريق أحمد بن حنبل ، بهذا الإسناد . وقد تحرف في مطبوع الطبراني حوشب إلى حبيب . وقال البيهقي : تفرد به عمر بن حوشب ، وإسماعيل : هو ابن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص ، وعمرو بن سعيد ليس له صحبة . وهو في " مصنف " عبد الرزاق ( 16705 ) ، ومن طريقه أخرجه أبو داود في " المراسيل " ( 197 ) ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 532 ) . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 248 / 4 ، وقال : رواه أحمد ، وهو مرسل ، ورجاله ثقات ! . وعند أبي داود تفسير من أحد الرواة : يعني أنه مملوك شهراً ، وحرٌّ شهراً . قال السندي : قوله : " في عتقك " : أي : في يوم هو نصيب عتقك . . . ولا