تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦

حَدِيثُ جَدِّ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ « 1 » « 2 »

15402 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ « 3 » بْنُ حَوْشَبٍ ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ ،
هامش
( 1 ) في ( م ) : رضي اللَّه تعالى عنه . ( 2 ) قال السندي : هو عمرو بن سعيد بن العاص أبو أمية الأموي . قال ابن عساكر في " فهرست المسند " : لا صحبة له . وقال الحافظ في " التقريب " : هو المعروف بالأشدق ، تابعي ، وليَ إمرة المدينة لمعاوية ، ولابنه ، قتله عبد الملك بن مروان سنة سبعين . ووهم من زعم أن له صحبة ، وإنما لأبيه رؤية . وكان عمرو مسرفاً على نفسه ، وليست له في مسلم رواية إلا في حديث واحد . وفي " الإصابة " : هو تابعي ، وأبوه من صغار الصحابة . جاءت عنه رواية مرسلة ، من طريق حفيده أيوب بن موسى ، عن أبيه ، عن جده ، أخرجه الترمذي ، وجدُّ أيوب الأدنى عمرو هذا ، وجده الأعلى سعيد . وقد ذكر الأشدق في الصحابة - متمسكاً بكون الضمير يعود على أيوب - محمد بن طاهر في " الأطراف " ، وتبعه ابن عساكر والمزي . وقال ابن عساكر في ترجمته من " تاريخ دمشق " : يقال : أنه رأى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وتبعه عبدُ الغني والمزي ، وهو من المحال المقطوع ببطلانه ، فإن أباه سعيداً كان له عند موت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثمان سنين ، أو نحوها ، فكيف يولد له . قتل عمرو سنة سبعين من الهجرة . انتهى . قلت : كلام ابن عساكر في " الفهرست " صريح في نفي الصحبة . وكذلك المزيُّ ذكر حديثَ : " ما نحل والد ولداً . . . " في مسند سعيد أبي عمرو ، لا في مسند عمرو . نعم ظاهر صنيع المصنف الإمام يوهم أن عمراً صحابي ، وأن الحديث في مسنده ، واللَّه تعالى أعلم . ( 3 ) في ( م ) : معمر ، في الموضعين ، وهو تحريف .