تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
14279 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ، حَدَّثَنَا حَبِيبٌ « 1 » يَعْنِي الْمُعَلِّمَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي جَابِرٌ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهَلَّ وَأَصْحَابُهُ بِالْحَجِّ ، وَلَيْسَ مَعَ أَحَدٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ هَدْيٌ إِلَّا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَطَلْحَةَ ، وَكَانَ عَلِيٌّ قَدِمَ مِنَ الْيَمَنِ وَمَعَهُ الْهَدْيُ ، فَقَالَ : أَهْلَلْتُ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً ، وَيَطُوفُوا « 2 » ، ثُمَّ يُقَصِّرُوا ، وَيَحِلُّوا إِلَّا مَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ ، فَقَالُوا : نَنْطَلِقُ إِلَى
هامش
برقم ( 2224 ) ، وانظر تتمة شواهده هناك . قوله : " قضى باليمين مع الشاهد " قال السندي : حال من اليمين ، أي : قضى باليمين حال كونه مع الشاهد الواحد ، أي أنَّ المدَّعِي عجز عن الشاهد الآخر ، فقضى بيمينه مع الشاهد الواحد ، وجعل يمينه بمنزلة الشاهد الثاني . قال ابن عبد البر في " التمهيد " 153 / 2 : ولم يأت عن أحد من الصحابة أنه أنكر اليمين مع الشاهد ، بل جاء عنهم القول به ، وعلى القول به جمهور التابعين بالمدينة ، سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، والقاسم بن محمد ، وعروة وسالم ، وأبو بكر بن عبد الرحمن ، وعُبيد اللَّه بن عبد اللَّه ، وخارجة بن زيد وسليمان بن يسار ، وعلي بن حسين ، وأبو جعفر محمد بن علي ، وأبو الزناد وعمر بن عبد العزيز ، وبه قال مالك وأصحابه والشافعي وأتباعه ، وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وأبو عبيد وأبو ثور وداود بن علي وجماعة أهل الأثر . وقال أبو حنيفة وأصحابه والثوري والأوزاعي : لا يقضى باليمين مع الشاهد الواحد ، وهو قول عطاء والحكم بن عتيبة وطائفة . وانظر تمام البحث فيه . ( 1 ) تحرفت في ( ظ 4 ) و ( ق ) إلى : حسين . ( 2 ) في ( م ) و ( س ) و ( ق ) : ويطوفوا ، بزيادة الواو .