تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
وثالث من حديث ابن عباس عند البزار ( 1695 ) ، وسنده حسن . ورابع من حديث معدان أبي خالد عند الطبراني في " الكبير " 19 / 8 ، ورجاله رجال الصحيح . ويشهد لقصة الغيلان حديث أبي هريرة عند الطبراني في " الأوسط " ( 7432 ) ، وإسناده ضعيف بمرة . قوله : " في الخِصْب " ، قال السندي : بكسر خاء معجمة : كثرة العُشْب والرعي . " فأَمكِنوا " ، أي : مكنُوا . " الركاب " ، أي : الإبل . " أسنانَها " جمع سنن ، وهو بدل من الركاب ، أي : مكنوا أسنانها من الرعي والأكل ، أي : دعوها ساعة فساعة حتى ترعى ، وقيل : الأسنان جمع " سِن " بمعنى ما تأكله الإبل وترعاه من العشب ، فإن السن يطلق عليه ، فالمراد بالأسنان : المرعى ، والمعنى : أَمكِنوا الإبل من مرعاها . " الجَدْب " القحط وزناً ومعنىً . " فاستَجِدوا " ، أي : اجتهدوا في السير ، وأسرعوا فيه . قلنا : ووقع في رواية ابن خزيمة ( 2548 ) : فانجوا ، وفي الأخرى ( 2549 ) : فاستنجوا ، وهذه الأخيرة ستأتي عند المصنف برقم ( 15091 ) . ومعناه : اطلبوا النجاة . " بالدُّلج " بضم ففتح : جمع دُلْجة ، كظُلَم جمع ظُلْمة ، والدُّلْجة : السير بالليل أو آخره ، والأول أنسبُ بالحديث ، حيث قال : " فإن الأرض تطوى بالليل " من غير فرق بين أوله وآخره . " تغوَّلت " ، أي : تلونت وظهرت في ألوان مختلفة وصور شتى . " الغيلان " سحرة الجن تفتن الناس بالإضلال عن الطرق . " بالأذان " دفعاً لشرها ، فإن الشياطين تتفرق عند الأذان . " على جوادَّ الطريق " بتشديد الدال ، جمع جادة بالتشديد ، وهي معظم الطريق .