عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا ، فَإِنَّهُمْ لَا يَمُوتُونَ فِيهَا وَلَا يَحْيَوْنَ ، وَلَكِنْ نَاسٌ « 1 » - أَوْ كَمَا قَالَ - تُصِيبُهُمُ النَّارُ بِذُنُوبِهِمْ - أَوْ قَالَ : بِخَطَايَاهُمْ « 2 » - فَيُمِيتُهُمْ إِمَاتَةً حَتَّى إِذَا صَارُوا فَحْمًا أَذِنَ فِي الشَّفَاعَةِ ، فَجِيءَ بِهِمْ ضَبَائِرَ « 3 » ضَبَائِرَ ، فَيُبَثُّوا « 4 » عَلَى أَنْهَارِ الْجَنَّةِ ، فَيُقَالُ : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ أَفِيضُوا عَلَيْهِمْ ، فَيَنْبُتُونَ نَبَاتَ الْحِبَّةِ تَكُونُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ " قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ حِينَئِذٍ : كَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَانَ بِالْبَادِيَةِ « 5 » .
هامش
( 1 ) في هامش ( س ) و ( ص ) : أناس ، نسخة .
( 2 ) في ( ظ 4 ) : خطاياهم .
( 3 ) في ( ظ 4 ) : ضبائراً ، هو خطأ .
( 4 ) في ( س ) و ( ص ) و ( م ) : فنبتوا ، وفي هامش ( س ) فينبتوا - وهي نسخة السندي ، وقال : من حذف النون للتخفيف ، وهو موجود في اللغة - ، وفي هامش ( ص ) : فينبتون ، والمثبت من ( ظ 4 ) و ( ق ) ، وهو الموافق لرواية مسلم .
( 5 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نضرة : وهو المنذر بن مالك العبدي ، فمن رجال مسلم ، سعيد بن يزيد : هو أبو مسلمة الأزدي البصري . وأخرجه حسين المروزي في زيادات " زهد " ابن المبارك ( 1269 ) ، وأبو يعلى ( 1097 ) و ( 1370 ) ، وابن خزيمة في " التوحيد " ص 279 - 280 ، وابن حبان ( 7485 ) ، وابن منده في " الإيمان " ( 832 ) من طريق إسماعيل ابن علية ، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم ( 185 ) ( 306 ) ، وابن ماجة ( 4309 ) ، والدارمي