11077 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ « 1 » ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ،
هامش
وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 3405 ) ، وأبو يعلى ( 1324 ) من طريق إسماعيل ابن عُلية ، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم ( 1167 ) ( 217 ) ، وأبو داود ( 1383 ) ، وأبو يعلى ( 1076 ) ، وابن خزيمة ( 2176 ) ، وابن حبان ( 3661 ) و ( 3687 ) ، والبيهقي في " السنن " 308 / 4 من طرق عن الجُريري ، به . وسيأتي نحوه برقم ( 11679 ) ، وانظر ( 11186 ) . وله شاهد من حديث عبادة بن الصامت عند البخاري ( 2023 ) ، وسيرد 313 / 5 . وآخر من حديث ابن عباس ، سلف برقم ( 2052 ) . قال السندي : قوله : فقلت يا أبا سعيد . قال الأبي في " شرح مسلم " : لما احتملت هاهنا أن تكون تاسعة ما مضى أو تاسعة ما بقي سأله ، وقال : أنتم أعلم بهذا العدد . اه . قلت ( القائل السندي ) : ولعله سأله لأنه قدم التاسعة على السابعة والخامسة . قوله : والتي تليها التاسعة : هذا التفسير لا يناسب ما ورد من التماس ليلة القدر في الأوتار ، وكذا ما ظهر أنها كانت في تلك السنة ليلة إحدى وعشرين ، إلا أن يجاب عن الأول : بأن المراد أوتار ما بقي ، لا أوتار ما مضى ، فإن طريقة العرب في التاريخ . إذا جاوزوا نصف الشهر فإنما يؤرخون بالباقي منه لا بالماضي ، ولذلك جاء في حديث ابن عباس مرفوعاً : " التمسوها في تاسعة تبقى ، في سابعة تبقى ، في خامسة تبقى " ، وقد جاء عن مالك أن التاسعة ليلة إحدى وعشرين ، والسابعة ليلة ثلاث وعشرين ، والخامسة ليلة خمس وعشرين ، لكن جاء أنه رجع عنه بعد ذلك . قلت ( القائل السندي ) : بنى عن مالك على نقصان الشهر ، وبنى عن أبي سعيد على تمامه ، واللَّه تعالى أعلم .
( 1 ) في ( ظ 4 ) : زيد ، وهو تصحيف .