7350 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ « 1 » ، أَوْ عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْصَرَ رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً ، فَقَالَ : " ارْكَبْهَا " ، قَالَ : إِنَّهَا بَدَنَةٌ قَالَ : " ارْكَبْهَا " ، قَالَ : إِنَّهَا بَدَنَةٌ قَالَ : " ارْكَبْهَا وَيْلَكَ " « 2 » .
هامش
و " القاموس " ، ولكن في " النهاية " ، وتبعها صاحب " اللسان " : " أن رجلا شكا إليه رجلا من الأنصار ، فقال : يا خيرمن يمشي بنعل فرد النعل مؤنثة ، وهي التي تلبس في المشي . . . وصفها بالفرد ، وهو مذكر ، لأن تأنيثها غير حقيقي . والفرد : هي التي لم تخصف ، ولم تطارق ، وإنما هي طاق واحد " . فهذا يصلح توجيها لما ثبت هنا من وصفها بالواحد ، وهو مذكَّر . وقوله : " فلا يمش " ، قال السندي : قيل : النهي للشهرة ، وقيل : لما فيه من المثلة ، ومفارقة الوقار ، ومشابهة زي الشيطان . كالأكل بشماله ، وللمشقة في المشي ، والخروج عن الاعتدال ، فربما يصير سببا للعثار .
( 1 ) قوله : " عن أبي هريرة " أثبتناه من ( ظ 3 ) و ( عس ) ، ولم يرد في ( م ) وباقي الأصول الخطية .
( 2 ) لفظ " ويلك " أثبتناه من ( ظ 3 ) و ( عس ) ، ولم يرد في ( م ) وباقي النسخ . والحديث صحيح على ما فيه من شك سفيان بن عيينة : هل رواه عن أبي الزناد ، عن موسى بن أبي عثمان ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، أم رواه عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة . فإن كان رواه بالإسناد الأول ، فهو حسن ، وإن كان رواه بالإسناد الثاني ، فهو صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه الحميدي ( 1003 ) ، وابن الجارود ( 427 ) ، والطحاوي 160 / 2 ، وابن