تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
وَاحِدٍ ، لِيُحْفِهِمَا ، جَمِيعًا ، أَوْ لِيُنْعِلْهُمَا جَمِيعًا " « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وقد أخرجه غير المصنف عن سفيان بن عيينة فرفعه ، كما أنه سيأتي برقم ( 10003 ) من طريق مالك ، عن أبي الزناد مرفوعا دون قوله : " وإذا انقطع شسع أحدكم . . . " . وأخرجه بنحوه الحميدي ( 1135 ) عن سفيان بن عيينة ، بهذا الإسناد مرفوعا . وإخرجه ابن حبان ( 5459 ) من طريق إبراهيم بن بشار ، عن سفيان بن عيينة ، به ، مرفوعا - من قوله : " إذا انقطع شسع . . . " دون أوله . ورواه مالك 916 / 2 ، ومن طريقه البخاري ( 5855 ) ، ومسلم ( 2097 ) ( 68 ) ، وأبو داود ( 4136 ) ، والترمذي في " السنن " ( 1774 ) ، وفي " الشمائل " ( 77 ) ، والبيهقي 432 / 2 ، والبغوي ( 3157 ) عن أبي الزناد ، به - بلفظ : " لا يمشين أحدكم في نعل واحدة . . . " دون أوله . وأخرجه كذلك ابن أبي شيبة 415 / 8 ، وعنه ابن ماجة ( 3617 ) من طريق سعيد المقبري ، عن أبي هريرة . وانظر ما سلف برقم ( 7179 ) ، وما سيأتي برقم ( 7447 ) و ( 8151 ) . وفي الباب : عن أبي سعيد الخدري ، سيأتي في مسنده 42 / 3 . وعن جابر بن عبد اللَّه ، سيأتي أيضا 293 / 3 . وعن ابن عباس ، سلف برقم ( 2948 ) بسند ضعيف . قوله : " وإذا خلع " ، قال السندي : أي : النعل . " اليسرى " ، أي : فليقدم اليسرى ، ففيه حذف فعل الجزاء مع الفاء . والشسع ، قال ابن الأثير في " النهاية " : أحد سيور النعل ، وهو الذي يدخل بين الإصبعين ، ويدخل طرفه في الثقب الذي في صدر النعل المشدود في الزمام ، والزمام : السير الذي يعقد فيه الشسع . وقوله : " في نعل واحد " ، قال الشيخ أحمد شاكر : هكذا هو بتذكير " واحد " ، والنعل منصوص على تأنيثها في المعاجم : " النهاية " ، و " اللسان " ، و " المصباح " ،