تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
وَلَمْ يَشُكَّ فِيهِ مَرَّةً ، فَقَالَ : عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .
هامش
حبان ( 4016 ) من طريق سفيان بن عيينة ، عن أبي الزناد ، عن موسى بن أبي عثمان ، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم ( 1322 ) ( 371 ) من طريق المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة . وسيأتي برقم ( 9987 ) من طريق سفيان الثوري ، عن أبي الزناد ، عن موسى بن أبي عثمان ، عن أبيه ، عن أبي هريرة . وسيأتي برقم ( 7454 ) من طريق عبد الرحمن ، و ( 10233 ) من طريق سفيان الثوري ، و ( 10315 ) من طريق مالك ، ثلاثتهم عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة . وأخرجه الطيالسي ( 2596 ) من طريق قتادة عمن سمع أبا هريرة ، والبخاري في " الأدب المفرد " ( 796 ) ، والطحاوي 160 / 2 من طريق موسى بن يسار وأبي سلمة ، ثلاثتهم عن أبي هريرة . وله طرق أخرى عن أبي هريرة انظر ( 7737 ) و ( 8123 ) و ( 10127 ) . وفي الباب : عن أنس ، سيأتي 99 / 3 . وعن جابر ، سيأتي أيضا 317 / 3 . وعن علي ، سلف برقم ( 979 ) . وعن ابن عمر عند الطحاوي 161 / 2 . والبدنة ، قال ابن الأثير في " النهاية " 108 / 1 : تقع على الجمل والناقة والبقرة ، وهي بالإبل أشبه ، وسميت بدنة لعظمها وسمنها . قلنا : والمراد بالبدنة هنا ليس مجرد مدلولها اللغوي ، وإنما هي التي تهدى إلى بيت اللَّه تعالى في الحج ، كما دلت عليه الروايات الأخرى عن أبي هريرة وغيره ، فلا تركب هذه إلا للضرورة . وانظر " فتح الباري " 537 / 3 - 538 .