. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
المتصدق ، وإنما أشار الإمام أحمد هنا إلى الاختلاف الذي وقع بين حديث أبي الزناد عن الأعرج ، وبين حديث ابن جريج عن الحسن بن مسلم عن طاووس ، وسيأتي برقم ( 7483 ) من طريق محمد بن إسحاق ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، وبرقم ( 10770 ) من طريق إبراهيم بن نافع ، عن الحسن بن مسلم بن يناق ، عن طاووس ، وبرقم ( 9057 ) من طريق عبد اللَّه بن طاووس ، عن أبيه ، عن أبي هريرة . وأخرجه الشافعي 221 / 1 ، والحميدي ( 1064 ) و ( 1065 ) ، ومسلم ( 1021 ) ( 75 ) ، والنسائي 70 / 5 - 71 ، وأبو الشيخ في " الأمثال " ( 268 ) ، والبيهقي 186 / 4 من طريق سفيان بن عيينة ، بالإسنادين جميعا .
ولفظه مرفوعا : " مثل المنفق والبخيل كمثل رجلين عليهما جبتان ، أو جنتان من لدن قدميهما إلى تراقيهما ، فإذا أراد المنفق أن ينفق سبغت عليه الدرع ، أو وفرت ، حتى تجن بنانه وتعفو أثره ، وإذا أراد البخيل أن ينفق ، قلصت ولزمت كلُّ حلقة موضعها ، حتى تأخذ بعنقه أو ترقوته ، فهو يوسعها فلا تتسع " .
واللفظ للشافعي . وقد وقع في رواية مسلم تصحيفات وتقديم وتأخير نبه عليها القاضي عياض ، ونقلها عنه النووي في " شرح مسلم " 107 / 7 - 108 ، فانظرها فيه . وأخرجه الرامهرمزي في " أمثال الحديث " ( 79 ) ، والبغوي ( 1660 ) من طريق سفيان بن عيينة ، بالإسناد الأول . وأخرجه البخاري ( 1443 ) عن أبي اليمان ، عن شعيب بن أبي حمزة ، وابن حبان ( 3313 ) من طريق الليث بن سعد ، عن محمد بن عجلان ، كلاهما عن أبي الزناد ، به . وأخرجه أبو الشيخ ( 267 ) من طريق عبد اللَّه بن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن الأعرج ، به . وعلقه البخاري بإثر ( 1444 ) و ( 5299 ) ، فقال : وقال الليث : حدثني جعفر ، عن ابن هرمز ، سمعت أبا هريرة . . . قال الحافظ ابن حجر : جعفر : هو ابن ربيعة ، وابن هرمز : هو عبد الرحمن الأعرج ، ولم تقع لي رواية الليث موصولة إلى الآن ، وقد