قَالَ سُفْيَانُ : قَالَ أَبُو الزِّنَادِ : " هِيَ لُغَةُ أَبِي هُرَيْرَةَ " .
7333 - قُرئَ عَلَى سُفْيَانَ ، أَبُو الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي لَأَرَى خُشُوعَكُمْ " « 1 » .
7334 - قُرِئَ عَلَى سُفْيَانَ ، سَمِعْتُ أَبَا الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، - فَسَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ : - " مَنْ أَطَاعَ أَمِيرِي فَقَدْ أَطَاعَنِي ، وَمَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ " « 2 » .
هامش
ضبطت في مخطوطة صحيحة عندي من " صحيح مسلم " بفتح الغين ، وهو الظاهر من توجيه القراءة كما سنذكر . أما أهل اللغة ، ففي " اللسان " : لغا في القول يلغو ويلغى لغوا ، ولغي - بالكسر - يلغى لغا وملغاة : أخطأ وقال باطلا . وفي " القاموس " : لغى في قوله ، كسعى ودعا ورضي . وأما توجيه القراءة ، فأجوده ما نقله أبو حيان في " البحر " 494 / 7 : وقال الأخفش : يقال : لغا يلغى ، بفتح الغين ، وقياسه الضم ، لكنه فتح لأجل حرف الحلق ، فالقراءة الأولى من : يلغى ، والثانية من : يلغو . انتهى . قال البغوي في " شرح السنة " 259 / 4 : اتفق أهل العلم على كراهية الكلام والإمام يخطب ، وإن تكلم غيره ، فلا ينكر إلا بالإشارة . واختلفوا في رد السلام ، وتشميت العاطس حالة الخطبة ، فرخص فيه بعضهم ، وهو قول أحمد وإسحاق ، وأحد قولي الشافعي ، وكرهه بعضهم من التابعين وغيرهم ، وهو قول سعيد بن المسيب . وانظر " فتح الباري " 414 / 2 - 415 .
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وسيأتي برقم ( 8771 ) من طريق سفيان بن عيينة ، بهذا الإسناد بأتم مما هنا ، ويخرج هناك إن شاء اللَّه تعالى .
( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين .