تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
هُرَيْرَةَ ، وَابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَبَغَتْ الدِّرْعُ ، أَوْ أُمِرَّتْ ، تُجِنُّ بَنَانَهُ ، وَتَعْفُو أَثَرَهُ يُوَسِّعُهَا " « 1 » . قَالَ أَبُو الزِّنَادِ : " يُوَسِّعُهَا وَلَا تَتَّسِعُ " ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ : " وَلَا يَتَوَسَّعُ " « 2 » .
هامش
( 1 ) في ( ظ 3 ) و ( عس ) وهامش ( س ) : أو أمرت ، كما أثبتنا ، وفي ( م ) وباقي الأصول الخطية : لو أمرت ، وفي مصادر الحديث : أو مرت . وفي ( م ) والأصول عدا ( ظ 3 ) و ( عس ) مكان قوله " تجن " : تجر ، بالراء أو بالزاي ، وهو خطأ . قال الشيخ أحمد شاكر : وشبيه بهذا الخطأ ما حكى القاضي عياض في " المشارق " 324 / 2 أنه " وقع في هذا الموضع في كتاب القاضي أبي علي [ يعني في نسخته من " صحيح مسلم " ] : حتى تحز ، بالحاء المهملة والزاي ، مكان " تجن " وهو وهم ، ورواه بعضهم " ثيابه " مكان " بنانه " ، وهو غلط أيضا ، وبنانه هو الصواب ، ويدل عليه قوله في الحديث الأخر : " أنامله " ، يريد القاضي بالحديث الآخر : الرواية التالية لهذه الرواية في " صحيح مسلم " ، وهي رواية إبراهيم بن نافع عن الحسن بن مسلم . قلنا : ووقع في ( م ) والأصول الخطية عدا ( ظ 3 ) و ( عس ) : فوسعها ، وهو خطأ . ( 2 ) هذا الحديث رواه سفيان بن عيينة بإسنادين : الأول : عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، وهو صحيح على شرط الشيخين . والثاني : عن ابن جريج ، عن الحسن بن مسلم - وهو ابن يناق المكي - ، عن طاووس ، عن أبي هريرة ، ورجاله ثقات رجال الشيخين ، إلا أن ابن جريج - واسمه عبد الملك بن عبد العزيز - مدلس وقد عنعنه ، لكنه قد توبع فيه عن الحسن بن مسلم ، وعن طاووس ، كما سيأتي بيانه في الإحالات في آخر التخريج . وهذا المذكور هنا هو قطعة من حديث ضرب فيه رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثل البخيل