7338 - سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ : " إِذَا كَفَى الْخَادِمُ أَحَدَكُمْ طَعَامَهُ ، فَلْيُجْلِسْهُ فَلْيَأْكُلْ مَعَهُ ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ ، فَلْيَأْخُذْ لُقْمَةً ، فَلْيُرَوِّغْهَا فِيهِ ، فَيُنَاوِلْهُ " وَقُرِئَ عَلَيْهِ إِسْنَادُهُ : سَمِعْتُ أَبَا الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « 1 » .
هامش
بهذا الإسناد . قال الترمذي : حسن صحيح . وسيأتي بأتم مما هنا برقم ( 10001 ) من طريق مالك ، عن أبي الزناد ، ويخرج هناك إن شاء اللَّه تعالى . قوله : " فسمعت سفيان يقول " ، قال السندي : أي : بذلك السند . وقوله : " إياكم والظن " ، قال : أي : سوء الظن ، قيل : وهو أن يعقد قلبه عليه بسبب لا يلزم منه ذلك لا مجرد الوسوسة ، ولا إذا تحقق سببه ، وذكر الترمذي في تفسير الحديث عن سفيان أنه قال : الظن ظنان : فظن إثم ، وظن ليس بإثم ، فالذي هو إثم ، فهو أن يظنَّ ظنّا ، ويتكلم به ، والذي ليس بإثم فأن يظن ولا يتكلم به . قلت : كأنه أخذه من قوله : " فإنه أكذب الحديث " ، ولا يكون حديثا إلا بالتكلم ، ولعل معنى كونه أكذب أنه كثيرا ما يكون كذبا مع اعتقاد صاحبه أنه صدق ، فصار بذلك أقبح من كذب لا يعتقد صاحبه صدق نفسه ، واللَّه تعالى أعلم .
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه الشافعي 65 / 2 - 66 ، والحميدي ( 1070 ) ، والبيهقي 8 / 8 من طريق سفيان بن عيينة ، بهذا الإسناد . وأخرجه أبو يعلى ( 6320 ) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق المدني ، عن أبي الزناد ، به . وأخرجه ابن ماجة ( 3290 ) من طريق الليث بن سعد ، عن جعفر بن ربيعة ، عن عبد الرحمن الأعرج ، به .