نَشِيطًا ، وَإِلَّا أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلَانًا " « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه الحميدي ( 960 ) ، ومسلم ( 776 ) ، والنسائي 203 / 3 - 204 ، وأبو يعلى ( 6278 ) ، وابن خزيمة ( 1131 ) ، وأبو عوانة 296 / 2 من طريق سفيان بن عيينة ، بهذا الإسناد . وأخرجه مالك 176 / 1 ، ومن طريقه البخاري ( 1142 ) ، وأبو داود ( 306 ) ، وأبو عوانة 295 / 2 - 296 ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 340 ) ، وابن حبان ( 2553 ) ، والبيهقي 501 / 2 عن أبي الزناد ، به . وأخرجه الطحاوي في ( 340 ) ، وأبو يعلى ( 6333 ) ، والبيهقي 501 / 2 من طريق ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، به . وأخرجه البخاري ( 3269 ) ، والطحاوي ( 346 ) ، والبيهقي 15 / 3 - 16 من طريق سليمان بن بلال ، عن يحيي بن سعيد الأنصاري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة . وأخرجه بنحوه ابن خزيمة ( 1132 ) من طريق شعبة ، عن يعلى بن عطاء ، عن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة وسيأتي برقم ( 7441 ) من طريق أبي صالح ، وبرقم ( 10453 ) من طريق الحسن ، كلاهما عن أبي هريرة ، وانظر ( 7537 ) . وفي الباب : عن جابر بن عبد اللَّه ، سيأتي 315 / 3 . وعن عقبة بن عامر ، سيأتي أيضا 159 / 4 . قوله : " يعقد الشيطان " قال السندي : يعقد كيضرب ، أي : يشد ويربط . " على قافية رأس " ، أي : آخره ، كالقفا . وقوله : " عقد " ، قال : لعله أريد بها ما يكون سببا لثقل في الرأس يثبط النائم عن القيام ، ويجلب إليه النوم والكسل ، وتخصيص القافية ، لأن الثقل فيها يمنع الإنسان من رفع الرأس عن موضعه في حالة النوم .