تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
هَذَا الشَّأْنِ ، مُسْلِمُهُمْ تَبَعٌ لِمُسْلِمِهِمْ ، وَكَافِرُهُمْ تَبَعٌ لِكَافِرِهِمْ " « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه الحميدي ( 1044 ) ، ومسلم ( 1818 ) وأبو يعلى ( 6264 ) ، وأبو عوانة 392 / 4 من طريق سفيان بن عيينة ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطيالسي ( 2380 ) عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، والبخاري ( 3495 ) و ( 3496 ) ، ومسلم ( 1818 ) ، وأبو عوانة 392 / 4 ، والبيهقي 141 / 8 ، والبغوي ( 3384 ) من طريق المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي ، كلاهما عن أبي الزناد ، به . زاد فيه المغيرة عند البخاري وعنه البغوي : " الناس معادن ، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا ، تجدون من خير الناس أشد الناس كراهية لهذا الشأن حتى يقع فيه " . وسيأتي الشطر الأول من الزيادة إلى قوله : " إذا فقهوا " عند المصنف برقم ( 7496 ) من طريق محمد بن إسحاق ، والشطر الثاني منها برقم ( 9412 ) من طريق المغيرة بن عبد الرحمن ، كلاهما عن أبي الزناد ، به . وسيأتي الحديث كما هو هنا برقم ( 7556 ) و ( 8243 ) و ( 9132 ) و ( 9593 ) من طرق عن أبي هريرة ، وسيأتي تاما برقم ( 10791 ) من طريق سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة . وأخرجه ابن حبان ( 6264 ) من طريق ابن شهاب الزهري ، عن يزيد بن وديعة الأنصاري ، عن أبي هريرة - وزاد في أوله : " الأنصار أعفة صبر " . وأخرجه كذلك عبد الرزاق ( 19894 ) عن معمر ، عن الزهري ، عن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلا . وفي الباب : عن علي ، سلف برقم ( 790 ) . وعن جابر ومعاوية ، سيأتيان في " المسند " 331 / 3 و 101 / 4 . وعن عتبة بن غزوان عند ابن أبي عاصم في " السنة " ( 1512 ) . قوله : " في هذا الشأن " ، قال السندي : قال القاضي ( يعني البيضاوي ) في " شرح المصابيح " : المراد بهذا الشأن : الدين ، والمعنى أن مسلمي قريش قدوة غيرهم من