تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
7311 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، أَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ الْبَشَرُ ، فَأَيُّمَا رَجُلٍ آذَيْتُهُ أَوْ جَلَدْتُهُ ، فَاجْعَلْهَا لَهُ زَكَاةً وَصَلَاةً " « 1 » .
هامش
واضحة ، بقي الكلام في رواية " بيد كل أمة " برفع " كل " ، فقيل : كان في الأصل : بيد أن كل أمة ، فحذفت " أن " وبطل عملها ، وأضيفت " بيد " إلى جملة كانت مدخولة " أن " ، وحذفت " أن " المشددة لإعطائها حكم " أن " المخففة لكونهما أختين في المصدرية ، وقد كثر حذف المخففة ، فحذفت المشدة أيضا ، وقيل : بل " بيد " حرف بمعنى " لكن " وليس باسم مضاف إلى ما بعده ، واللَّه تعالى أعلم ، والمراد : كل أمة من أهل الكتاب . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه الحميدي ( 1041 ) ، ومسلم ( 2601 ) ( 90 ) ، والطحاوي في " مشكل الآثار " ( 6010 ) من طريق سفيان بن عيينة ، بهذا الإسناد . زاد سفيان عندهم في أوله : " اللهم إني متخذٌ عندك عهدا لن تخفره " . وقال فيه أيضا : " جلدُّه " مكان قوله : " جلدته " ، قال أبو الزناد : وهي لغة أبي هريرة ، وإنما هي " جلدته " . قال النووي في " شرح مسلم " 153 / 16 : معناه أن لغة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وهي المشهورة لعامة العرب - : جلدته ، بالتاء ، ولغة أبي هريرة : جلده ، بتشديد الدال على إدغام المثلين ، وهو جائز . وأخرجه بالزيادة في أوله مسلم ( 2601 ) ( 90 ) من طريق المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي ، وأبو يعلى ( 6313 ) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق المدني ، كلاهما عن أبي الزناد ، به . وأخرجه مسلم أيضا ( 2601 ) ( 90 ) ، والطحاوي ( 6006 ) و ( 6007 ) من طريق حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن الأعرج ، به . ورواية الطحاوي مختصرة . وسيأتي برقم
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 262 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط