تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
7306 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي
هامش
وله طرق أخرى عن أبي هريرة ، انظر ( 7380 ) و ( 7523 ) و ( 7699 ) و ( 8210 ) و ( 9006 ) و ( 9120 ) و ( 9310 ) و ( 9397 ) و ( 9927 ) و ( 9960 ) و ( 10266 ) و ( 10516 ) . وفي الباب : عن رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سيأتي في " المسند " 314 / 4 . وعن عبد اللَّه بن مسعود موقوفا عليه ، سلف في مسنده برقم ( 4096 ) . قوله : " لا تلقوا " ، قال السندي : من التلقي ، أي : لا تستقبلوا . " البيع " ، يحتمل أن يكون مصدرا بمقدير المضاف ، أي : أصحاب البيع ، أو صفة على وزن " سيد " بمعنى البائع ، على أن المراد الجنس ، وجاء في بعض الروايات " الركبان " ، والمراد : القافلة الجالبة للأمتعة والأطعمة ، أي : لا تستقبلوهم قبل أن يقدموا الأسواق وقوله : " ولا تصروا " ، قال : أي : هو من التصرية عند كثير ، وقد روي عن بعض المشايخ أنه كان يقول لتلامذته : متى أشكل عليكم ضبطه ، فاذكروا قوله تعالى :( فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ )[ النجم : 32 ] ، واضبطوه على هذا المثال ، فيرتفع الإشكال ، وجوز بعضهم أنه بفتح التاء وضم الصاد وتشديد الراء ، من الصر : بمعنى الشد والربط ، والتصرية : حبس اللبن في ضروع الإبل والغنم تغريرا للمشتري ، والصر : هو شد الضروع وربطه لذلك . وقوله : " فمن ابتاعها " ، قال : اشتراها . " بعد ذلك " ، أي : بعد أن فعل بها التصرية . " بصاع تمر " : ليكون بدلا عن لبن كان في الضرع حين اشتراها ، وخص التمر لأنه كان يومئذ غالب قوتهم ، وقوله : " لا سمراء " ( والسمراء : الحنطة ) لبيان عدم لزوم ما ليس بقوت ، والجمهور قد أخذ بهذا الحديث ، وهو الوجه ، وعذر من لم يأخذ به مبسوط في محله ، واللَّه تعالى أعلم . وقوله : " فهو بخير النظرين " ، قال ابن الأثير 77 / 5 : أي : خير الأمرين له ، إما إمساك المبيع أو رده ، أيهما كان خيرا له واختاره ، فعله .