7279 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - قَالَ سُفْيَانُ : سَأَلْتُهُ أَنَا عَنْهُ : كَيْفَ الطَّعَامُ ، طَعَامَ « 1 » الْأَغْنِيَاءِ ؟ قَالَ : أَخْبَرَنِي الْأَعْرَجُ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - : " شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ ، يُدْعَى إِلَيْه « 2 » الْأَغْنِيَاءُ ، وَيُتْرَكُ الْمَسَاكِينُ ، وَمَنْ لَمْ يَأْتِ الدَّعْوَةَ ، فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ " « 3 » .
هامش
قوله : " بين أكتافكم " ، قال السندي : بالتاء : جمع كتف ، أو بالنون : جمع كنف ، بمعنى الجانب ، أي : لأشيعن هذه المقالة فيكم ، فلا يمكن لكم أن تعرضوا عن العمل يومها ، أو الضمير للخشبة ، والمعنى : إن رضيتم بهذا الحكم ، وإلا لأجعلن الخشبة بين رقابكم كارهين ، والمراد المبالغة في إجراء الحكم فيهم إن ثقل عليهم ، قيل : قاله حين كان أميرا على المدينة . وقوله : " خشبة " ، وقع في ( ظ 3 ) : خشبه ، بالجمع .
( 1 ) في ( م ) : أي طعام ، ولفظة " أي " لم ترد في عامة أصولنا الخطية ، ولفظة " أنا " من قوله : " سألته أنا عنه " ، أثبتناها من ( ظ 3 ) و ( عس ) .
( 2 ) في ( م ) وبعض النسخ : إِلَيْهَا ، ولفظة " طعام " من قوله : " طعام الوليمة " أثبتناها من ( ظ 3 ) و ( عس ) .
( 3 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . قال الحافظ ابن حجر في " الفتح " 244 / 9 : أول هذا الحديث موقوف ، ولكن آخره يقتضي رفعه ، ذكر ذلك ابن بطال . وأخرجه الحميدي ( 1171 ) ، وسعيد بن منصور ( 524 ) ، ومسلم ( 1432 ) ( 108 ) ، وابن ماجة ( 1913 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 6613 ) ، والبيهقي 262 / 7 من طريق سفيان بن عيينة ، بهذا الإسناد ، والحديث عند مسلم فيه قصة . وأخرجه البيهقي 261 / 7 - 262 من طريق يعقوب بن سفيان ، عن الحميدي ، عن سفيان ، به - إلا أنه رفعه ، قال البيهقي : وكان سفيان ربما رفع هذا الحديث ، وربما لم يرفعه .