. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
مسلم . يونس : هو ابن محمد المؤدب ، وعبدُ الملك بن عمير : هو ابن سويد الفرسي اللخمي ، عاش مئة وثلاث سنين ، وتغير حفظُه قبل موته ، قال الإمام أحمد : عبد الملك بن عمير مضطرب الحديث جداً مع قلة روايته ، ما أرى له خمس مئة حديث ، وقد غلط في كثير منها ، وقال يحيي بن معين : مخلط ، وقال في رواية ابن البرقي عنه : ثقة إلا أنه أخطأ في حديث أو حديثين ، وقال النسائي : ليس به بأس ، وقال الحافظ في مقدمة " فتح الباري " : احتج به الجماعة ، وأخرج له الشيخان من رواية القدماء عنه في الاحتجاج ، ومن رواية بعض المتأخرين عنه في المتابعات ، وإنما عيب عليه أنه تغير حفظه لكبر سنه . قلنا : رواية عبد الملك بن عمير عن إياد لهذه أن أبا رمثة أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع ابنه ، تابعه في ذلك الشيباني كما سيرد 163 / 4 - والظاهر أنه سليمان بن أبي سليمان أبو إسحاق الشيباني ، وهو ثقة حجة - وقد خالفا في ذلك من رواه عن إياد ممن هو أكثرُ ضبطاً وعدداً ، وهم سفيانُ الثوري في الرواية ( 7104 ) و ( 7107 ) ، وعبيد اللَّه بن إياد في الرواية ( 7109 ) و ( 7116 ) ، وعبدُ الملك بن سعيد بن أبجر في الرواية ( 7110 ) ، وعلي بن صالح في الرواية ( 7112 ) ، كلهم قالوا : إن أبا رمثة كان مع أبيه ، مما يرجح أن أبا رمثة هو الابن ، وتابعهم قيسُ بنُ الربيع في الرواية ( 7115 ) ، وصدقةُ بنُ أبي عمران عند الطبراني في " الكبير " / 22 ( 723 ) ، ولا يعكر ذلك روايةُ عاصم بن أبي النجود عن أبي رمثة في الرواية ( 7108 ) أنه هو الكبير وجاء معه ابنه ، لأنه تُكُلم في حفظه . وثمت شيء آخر خالف فيه عبدُ الملك بن عُمير في هذه الرواية ، وتابعه عاصم بنُ أبي النجود في الرواية ( 7108 ) من أن المختصمين في الدم هم من بني ربيعة ، وقد سلف في الرواية السابقة أنهم من بني يربوع ، وُيرجح الرواية السابقة ما جاء عند النسائي 53 / 8 - 55 بأسانيد متعددة أن الحادثة كانت في بني ثعلبة بن يربوع ، ومنها حديث ثعلبة بن زهدم اليربوعي . وسترد قصة الخاتم في الرواية ( 7109 ) .