6685 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ،
هامش
طريق أبي عوانة ، عن موسى بن أبي عائشة ، به ، بزيادة : " أو نقص " . وهذه اللفظة شاذة أو منكرة ، والوهم فيها ليس من عمرو بن شعيب ، فقد رواه غير أبي عوانة وأبي أسامة عنه . قال ابن المواق : إن لم يكن اللفظ شكاً من الراوي ، فهو من الأوهام المبينة التي لا خفاء بها ، إذ الوضوء مرة ومرتين لا خلاف في جوازه ، والآثار بذلك صحيحة ، ( انظر صحيح البخاري ( 157 ) و ( 158 ) ) . وقال السندي : لي حاشيته على النسائي في " المجتبى " 88 / 1 تعليقاً على زيادة " أو نقص " في بعض الروايات : والمحققون على أنه وهم ، لجواز الوضوء مرة مرة ، ومرتين مرتين . قال الترمذي عقب حديث علي رقم ( 44 ) : والعمل على هذا عند عامة أهل العلم أن الوضوء يجزئ مرة مرة ، ومرتين أفضل ، وأفضله ثلاث ، وليس بعده شيء . وقال ابن المبارك : لا آمن إذا زاد في الوضح على الثلاث أن يأثم . وقال أحمد وإسحاق : لا يزيد على الثلاث إلا رجل مبتلى . قلنا : وانظر حديث ابن عمر السالف برقم ( 5735 ) . والوضوء ثلاثاً ثلاثاً ثابت من حديث علي ، وسلف بالأرقام ( 928 ) و ( 989 ) و ( 1133 ) . ومن حديث عثمان عند البخاري ( 159 ) ، ومسلم ( 226 ) ، وسلف من زيادات عبد اللَّه بن أحمد برقم ( 553 ) و ( 554 ) . قال الترمذي عقب حديث علي رقم ( 44 ) : وفي الباب : عن عثمان وعائشة والربيع وابن عمر ، وأبي أمامة ، وأبي رافع ، وعبد اللَّه بن عمرو ، ومعاوية ، أبي هريرة ، وجابر ، وعبد اللَّه بن زيد ، وأبي بن كعب . اه . وقد خرجها كلها الدكتور محمد حبيب اللَّه مختار في " كشف النقاب عما يقوله الترمذي : وفي الباب " 497 / 1 - 514 .