تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
6684 - حَدَّثَنَا يَعْلَى ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُهُ عَنِ الْوُضُوءِ ؟ فَأَرَاهُ ثَلَاثًا ، ثَلَاثًا قَالَ : " هَذَا الْوُضُوءُ فَمَنْ زَادَ عَلَى هَذَا فَقَدْ أَسَاءَ ، وَتَعَدَّى ، وَظَلَمَ " « 1 » .
هامش
وقوله : " فليس عليه شيء ، قال السندي : ظاهره ليس عليه عقوبة ولا إثم . . . وقيل : بل ذلك إذا علم مسامحة صاحب المال كما في بعض البلاد . وقوله : " في أجرانه " : الجرين : موضع تجفيف التمر ، وهو له كالبيدر للحنطة . قاله ابنُ الأثير . قوله : " في سبيل العامرة " ، أي : في سبيل القرية العامرة . قوله : " الخرب العادي " ، أي : القديم الذي لا يعرف مالكه ، وكل قديم ينسبونه إلى عاد وإن لم يدركهم ، كأن مالكه كان من قبيلة عاد . قال الخطابي : فأما الخراب الذي كان مرة عامراً ملكاً لمالك ثم خرب ، فإن المال الموجود فيه ملك لصاحب الخراب ، ليس لواجده منه شيء ، فإن لم يُعرف صاحبه فهو لقطة . والركاز : كنوز الجاهلية المدفونة في الأرض . ( 1 ) صحيح ، وهذا إسناد حسن ، يعلى : هو ابن عبيد ، وسفيان : هو الثوري . وأخرجه النسائي في " المجتبى " 88 / 1 ، وابن ماجة ( 422 ) ، والبيهقي في " السنن " 79 / 1 من طريق يعلى بن عبيد ، بهذا الإسناد ، ولفظ ابن ماجة : " أو تعدى أو ظلم " بأو التخييرية . وأخرجه ابنُ أبي شيبة 8 / 1 - 9 عن أبي أسامة ، وابنُ الجارود في " المنتقى " ( 75 ) ، وابن خزيمة في " صحيحه " ( 174 ) من طريق عبيد اللَّه بن عبد الرحمن الأشجعي ، كلاهما عن سفيان الثوري ، به . وعند ابن أبي شيبة زيادة لفظ : " أو نقص " . وأخرجه أبو داود ( 135 ) - ومن طريقه البغوي في " شرح السنة " 445 / 1 ، والبيهقي في " السنن " 79 / 1 - ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 36 / 1 من