4861 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ أَبِي حَنْظَلَةَ قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ ، فَقَالَ : " الصَّلَاةُ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ " فَقَالَ : إِنَّا آمِنُونَ لَا نَخَافُ أَحَدًا ، قَالَ : " سُنَّةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " « 1 » .
4862 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ
[ المطففين : 6 ] ، " لِعَظَمَةِ الرَّحْمَنِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، حَتَّى إِنَّ الْعَرَقَ لَيُلْجِمُ الرِّجَالَ إِلَى أَنْصَافِ آذَانِهِمْ " « 2 » .
هامش
قوله : ثم يقوم ، أي : إلى صلاة الركعتين قبل الفجر ، كما جاء مصرحاً به في " صحيح " البخاري . وقوله : كأن الأذان أو الإقامة في أذنيه . وقع في " صحيح " البخاري : وكأن الأذان في أذنيه ، قال الحافظ في " الفتح " 487 / 2 : قوله : بأذنيه ، أي : لقُرب صلاته من الأذان ، والمرادُ به هنا الإقامة ، فالمعنى أنه كان يُسرع بركعتي الفجر إسراع من يسمعُ إقامة الصلاة خشية فوات أول الوقت ، ومقتضى ذلك تخفيفُ القراءة فيهما .
( 1 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد محتمل للتحسين من أجل أبي حنظلة ، وقد سلف الكلام عليه برقم ( 4704 ) . يزيد : هو ابن هارون ، وإسماعيل : هو ابن أبي خالد .
( 2 ) حديث صحيح ، محمد بن إسحاق - وإن كان مدلساً وقد عنعن - ، قد توبع ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . يزيد : هو ابن هارون ، ونافع : هو مولى