4855 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، عَنْ هَمَّامٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ عَائِشَةَ أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ ، فَأَبَى أَهْلُهَا أَنْ يَبِيعُوهَا ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَهُمْ وَلَاؤُهَا ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ عَائِشَةُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اشْتَرِيهَا فَأَعْتِقِيهَا فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْطَى الثَّمَنَ " « 1 » .
4856 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، حَدَّثَنَا نَافِعٌ ، قَالَ : وَجَدَ ابْنُ عُمَرَ الْقُرَّ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، فَقَالَ : أَلْقِ عَلَيَّ ثَوْبًا ، فَأَلْقَيْتُ عَلَيْهِ بُرْنُسًا ، فَأَخَّرَهُ وَقَالَ : " تُلْقِي عَلَيَّ ثَوْبًا قَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هامش
قال الخطابي كما في " الفتح " 328 / 5 : كأن اليهود سحروا عبد اللَّه فالتوت يداه ورجلاه ، كذا قال ، ويحتمل أن يكونوا ضربوه ، ويؤيده تقييده " بالليل " في هذه الرواية . قال الشيخ أحمد شاكر : لعل كلمة " فسحروني " وهم أو خطا من الحجاج بن أرطاة . وانظر ( 4732 ) . قال السندي : قوله : فتكوَّعت يدي : تعوًجت من الكوع ، وهو رأس اليد مما يلي الإبهام . فانتزعها ، أي : خيبر .
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . يزيد : هو ابن هارون ، وهمام : هو ابن يحيى العوذي ، ونافع : هو مولى ابن عمر . وأخرجه البخاري ( 6759 ) و ( 2156 ) من طريقين ، عن همام ، به . وقد سلف مختصراً برقم ( 4817 ) .