4854 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَفَعَ خَيْبَرَ إِلَى أَهْلِهَا بِالشَّطْرِ ، فَلَمْ تَزَلْ مَعَهُمْ حَيَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّهَا " ، وَحَيَاةَ أَبِي بَكْرٍ ، وَحَيَاةَ عُمَرَ ، حَتَّى بَعَثَنِي عُمَرُ لِأُقَاسِمَهُمْ ، فَسَحَرُونِي فَتَكَوَّعَتْ يَدِي فَانْتَزَعَهَا عُمَرُ مِنْهُمْ " « 1 » .
هامش
أحد غيره ، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح ، يزيد : هو ابن هارون ، وإسحاق بن عيسى : هو ابن الطباع . وأخرجه البيهقي في " السنن " 335 / 4 من طريق يزيد بن هارون ، بهذا الإسناد . ورواه البخاري في " التاريخ الكبير " 307 / 2 من طريقين ، عن جرير ، به . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 217 / 3 ، وقال : رواه أحمد ، ورجاله ثقات ! وقد خفي موضعه فيه على الشيخ أحمد شاكر ، فقال : لم يذكره صاحب " مجمع الزوائد " ! قال السندي : قوله : الحجةُ منها أفضل . . . : يحتمل أن يكون ذلك لأنها أبعد البلاد الإسلامية يومئذ ، والأجر بقدر المشقة ، وعلى هذا فمن كان أبعد داراً منهم فهو أكثر أجراً .
( 1 ) إسناده ضعيف لضعف الحجاج بن أرطأة ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . نافع : هو مولى ابن عمر . وقد سلف نحوه بإسناد حسن في " مسند عمر بن الخطاب " رقم ( 90 ) ، لكن فيه : فعُدي علي تحت الليل ، وأنا نائم على فراشي ، ففدعت يداي من مرفقي . وروى نحوه البخاري ( 2730 ) من طريق مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر ، وفيه : فعُدي عليه من الليل ، ففُدعت يداه ورجلاه . . .