تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
4791 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ عَلِيٍّ الْأَزْدِيِّ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى " « 1 » .
هامش
قوله : " مُبيراً وكذّابا " . قال الترمذي : يقال : الكذاب : المختار بن أبي عبيد ، والمبير : الحجاج بن يوسف . ( 1 ) صحيح إلا أن لفظة : " والنهار " فيها كلام كما سيأتي . يعلى بن عطاء : هو العامري ، وعلي الأزدي : هو ابن عبد اللَّه البارقي ، كلاهما من رجال مسلم ، وباقي الإسناد من رجال الشيخين . قال الحافظُ في " الفتح " 479 / 2 : أكثرُ أئمة الحديث أعلوا هذه الزيادة وهي قوله : " والنهار " بأن الحفاظ من أصحاب ابن عمر لم يذكروها عنه ، وحكم النسائي على راويها بأنه أخطأ فيها ، وقال يحيى بنُ معين : من علي الأزدي حتى أقبلّ منه ؟ وادعى يحيي بنُ سعيد الأنصاري ، عن نافع أدق ابن عمر كان يتطوع بالنهار أربعا لا يفصلُ بينهن ، ولو كان حديث الأزدي صحيحا لما خالفه ابنُ عمر ، يعني مع شدة اتباعه رواه عنه محمد بن نصر في " سؤالاته " ، لكن روى ابنُ ، وهب بإسناد قوي عن ابن عمر قال : " صلاة الليل النهار مثنى " موقوف أخرجه ابنُ عبد البر من طريقه ، فلعل الأزدي اختلط عليه الموقوف بالمرفوع فلا تكون هذه الزيادة صحيحة على طريقة من يشترط في الصحيح ألا يكون شاذاً ، وقد روى ابنُ أبي شيبة من وجه آخر عن ابن عمر أنه كان يُصلي بالنهار أربعا أربعاً ، وهذا موافق لما نفله يحيي بن سعيد . وأخرجه ابن أبي شيبة 274 / 2 وابنُ ماجة ( 5122 ) ، والدارمي 340 / 1 من طريق وكيع ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطيالسي ( 1932 ) ، ومن طريقه الطحاوي في " شرح معاني الآثار "
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 410 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط