. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
سمعوا منه بالبصرة ، وإن كانوا من غير أهلها ، وعلى تقدير تسليم أنهم سمعوا منه بغيرها ، فحديثه الذي حدث به في غير بلده مضطرب ، لأنه كان يحدث في بلده من كتبه على الصحة ، وأما إذا رحل فحدث من حفظه بأشياء ، وهم فيها ، اتفق على ذلك أهل العلم به كابن المديني والبخاري وأبي حاتم ويعقوب بن شيبة وغيرهم . وقال الأثرم عن أحمد : هذا الحديثُ ليس بصحيح ، والعملُ عليه ، وأعله بتفرد معمر بوصله وتحديثه به في غير بلده هكذا . وقال ابن عبد البر : طُرُقُهُ كلها معلولة ، وقد أطال الدارقطني في " العلل " تخريج طرقه ، ورواه ابن عيينة ومالك عن الزهري مرسلا . وكذا رواه عبد الرزاق عن معمر ، وقد وافق معمراً على وصله بحر بن كنيز السقاء ، عن الزهري ، لكن بحر ضعيف ، وكذا وصله يحيى بن سلام ، عن مالك ، ويحيى : ضعيف . وأخرجه الشافعي 16 / 2 ، وابن أبي شيبة 317 / 4 ، والبيهقي 181 / 7 ، والبغوي ( 2288 ) من طريق إسماعيل ابن عُلية ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي شيبة 317 / 4 ، والدارقطني 269 / 3 من طريق مروان بن معاوية ، وابن حبان ( 4157 ) ، والحاكم 193 / 2 من طريق الفضل بن موسى ، وابن حبان ( 4158 ) من طريق عيسى بن يونس ، والحاكم 192 / 2 من طريق عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، والبيهقي 182 / 7 من طريق سفيان الثوري ، خمستهم عن معمر ، به . وسقط معمر من إسناد مطبوع الدارقطني . وأخرجه ابن أبي شيبة 216 / 14 عن سفيان بن عيينة ، ومروان بن معاوية ، وابن عدي في " الكامل " 182 / 1 من طريق يحيى بن أبي كثير ، ثلاثتهم عن معمر ، به . وعندهم : وله ثمان نسوة . وأخرجه الطبراني في " الكبير " / 18 ( 658 ) من طريق بحر السقاء ( وهو ضعيف