. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
عيينة ، بهذا الإسناد . وأخرجه عبد الرزاق ( 19616 ) ، ومن طريقه مسلم ( 2233 ) ( 130 ) ، والبغوي في " شرح السنة " ( 3263 ) ، وأخرجه البخاري ( 3297 ) و ( 3298 ) ، من طريق هشام بن يوسف ، وأبو يعلى ( 5498 ) من طريق يزيد بن زريع ، ثلاثتهم عن معمر ، ومسلم ( 2233 ) ( 129 ) من طريق الزبيدي ، والترمذي ( 1483 ) ، وابنُ حبان ( 5642 ) من طريق الليث بن سعد ، ومسلم ( 2233 ) ( 130 ) ، وابن ماجة ( 3535 ) ، وابن حبان ( 5638 ) ، من طريق يونس بن يزيد ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 2928 ) من طريق عقيل بن خالد ، و ( 2931 ) من طريق محمد بن عبد اللَّه بن مسلم ، ومسلم ( 2233 ) ( 130 ) ، وابنُ حبان ( 5643 ) من طريق صالح بن كيسان ، خمستهم عن الزهري ، به . وعند مسلم زيادة : اقتلوا الحيات والكلاب . وعند البخاري من طريق هشام بن يوصف ، عن معمر : أبو لبابة وحده ، وعند مسلم وابن حبان من طريق صالح : أبو لبابة وزيد بن الخطاب . وعلقه البخاري ( 3299 ) بصيغة الجزم عن عبد الرزاق ، عن معمر : فرآني أبو لبابة أو زيد بن الخطاب . وتابعه يونس وابن عيينة وإسحاق الكلبي والزبيدي ، وقال صالح وابن أبي حفصة وابن مجمع عن الزهري ، عن سالم ، عن ابن عمر : فرآني أبو لبابة وزيد بن الخطاب . قال الحافظ : أي ان هؤلاء الأربعة ( يعني يونس ومن بعده ) تابعوا معمراً على روايته بالشك المذكور ، ثم قال : هؤلاء الثلاثة ( يعني صالح بن كيسان ومن بعده ) رووا الحديث عن الزهري ، فجمعوا فيه بين أبي لبابة وزيد بن الخطاب . وأخرجه البخاري ( 3310 ) و ( 3311 ) عن ابن أبي مليكة ، عن ابن عمر . وفيه : أبو لبابة ، من غير شك . وأخرجه البخاري ( 4016 ) و ( 4017 ) ، ومسلم ( 2233 ) ( 131 ) حتى ( 136 )