فَسَأَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ ، فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ مَا الرُّوحُ ؟ فَقَامَ ، فَتَوَكَّأَ « 1 » عَلَى الْعَسِيبِ ، قَالَ : فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ ، فَقَالَ :
وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا
[ الإسراء : 85 ] ، قَالَ : فَقَالَ بَعْضُهُمْ : قَدْ قُلْنَا لَكُمْ : لَا تَسْأَلُوهُ " « 2 » .
هامش
( 1 ) في ( ق ) و ( ظ 1 ) : يتوكأ ، وفي ( ظ 14 ) : متوكئاً .
( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وكيع : هو ابن الجراح ، والأعمش : هو سليمان بن مِهران ، وإبراهيم : هو ابن يزيد النخعي ، وعلقمة : هو ابن قيس النخعي . وأخرجه البخاري ( 7456 ) ، ومسلم ( 2794 ) ( 33 ) ، وأبو يعلى ( 5390 ) ، والطبري في " تفسيره " 155 / 15 من طريق وكيع ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري ( 125 ) و ( 4721 ) و ( 7297 ) و ( 7462 ) ، ومسلم ( 2794 ) ( 32 ) و ( 33 ) ، والترمذي ( 3141 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 11299 ) - وهو في " التفسير " ( 319 ) - ، والطبري 155 / 15 ، والشاشي ( 369 ) ، وابن حبان ( 98 ) ، والطبراني في " الصغير " ( 1003 ) ، والواحدي في " أسباب النزول " ص 299 ، من طرق عن الأعمش ، به . قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . وأخرجه الطبري 156 / 15 من طريق جرير ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، عن عبد اللَّه . وسيأتي برقم ( 3898 ) . وفي الباب : عن ابن عباس عند الترمذي ( 3140 ) ، وأبي يعلى ( 2501 ) ، وابن حبان ( 99 ) . قوله : " على عَسِيب " ، أي : جريد من نخل . لا تسألوه : أي : لئلا يأتي بجواب يكون عليكم حجة . قاله السندي .