3686 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْدِبُ لَنَا السَّمَرَ بَعْدَ الْعِشَاءِ " « 1 » .
هامش
قلنا : ورواية زهير سترد برقم ( 3966 ) . وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 9957 ) من طريق سهل بن زنجلة ، حدثنا الصباح بن محارب ، عن أبي سنان ، عن أبي إسحاق ، عن هبيرة بن يريم ، عن عبد اللَّه ، به . وأبو سنان هو سعيد بن سنان الشيباني الأصغر ، سمع من أبي إسحاق بأخرة ، وهبيرة بن يريم لم يرو عنه سوى أبي إسحاق وأبي فاختة . وسيأتي بالأرقام ( 3966 ) و ( 4053 ) و ( 4056 ) و ( 4299 ) و ( 4435 ) . وله شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري ( 155 ) . وآخر من حديث أبي أمامة بلفظ : " لا تستنجوا بعظم ولا ببعرة " ، سيرد 487 / 3 . وانظر حديث ابن مسعود الآتي برقم ( 4149 ) و ( 4375 ) . قوله : " ركس " ، قال الحافظ في " الفتح " 258 / 1 : بكسر الراء ، وإسكان الكاف ، فقيل : هي لغة في رجس ، بالجيم ، ويدل عليه رواية ابن ماجة وابن خزيمة في هذا الحديث ، فإنها عندهما بالجيم ، وقيل : الركس : الرجيع ، رد من حالة الطهارة إلى حالة النجاسة ، قاله الخطابي وغيره ، والأولى أن يقال : رد من حالة الطعام إلى حالة الروث . . . وفي رواية الترمذي : هذا ركس ، يعني نجساً ، وهذا يؤيد الأول ، وأغرب النسائي ، فقال عقب هذا الحديث : الركس طعام الجن ، وهذا إن ثبت في اللغة فهو مريح من الإشكال . وقال السندي : ركس : أي : نجس مردودة لنجاستها ، وليس فيه أنه اكتفى بحجرين ، فلعله زاد ثالثاً كما سيجيء .
( 1 ) حديث حسن ، وهذا إسناد ضعيف ، والد وكيع - وهو الجراح بن مليح الرؤاسي - مختلف فيه ، وقد سمع من عطاء - وهو ابن السائب - بعد الاختلاط ، لكنه متابع ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . أبو وائل : هو شقيق بن سلمة الأسدي .