تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
3688 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَرْثٍ بِالْمَدِينَةِ ، وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى عَسِيبٍ ، قَالَ : فَمَرَّ بِقَوْمٍ مِنَ الْيَهُودِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : سَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ ، قَالَ بَعْضُهُمْ : لَا تَسْأَلُوهُ ،
هامش
الرؤاسي ، وسفيان : هو الثوري ، وسلمة بن كهيل : هو الحضرمي . وأخرجه ابن ماجة ( 3538 ) ، وأبو يعلى ( 5219 ) ، من طريق وكيع ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 909 ) ، وأبو داود ( 3910 ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " 358 / 1 و 304 / 2 ، والشاشي ( 655 ) ، وابن حبان ( 6122 ) ، والبيهقي في " السنن " 139 / 8 من طرق عن سفيان ، به . وأخرجه أبو يعلى ( 5092 ) من طريق منصور ، عن سلمة ، به . وسيأتي برقم ( 4171 ) و ( 4194 ) . قال الحافظ في " الفتح " 213 / 10 : وقوله : " وما منا إلا . . " من كلام ابن مسعود أدرج في الخبر ، وقد بينه سليمان بن حرب شيخ البخاري فيما حكاه الترمذي عن البخاري ، عنه . قال السندي : قوله : الطيَرة ، بكسر ففتح وقد تسكن : التشاؤم بالشيء . شرك : أي : إذا اعتقد تأثيراً لغيره تعالى في الإيجاد ، وقيل : أي : إنها من أعمال المشركين ، أو مفضية إلى الشرك باعتقاد التأثير ، أو المراد : الشرك الخفي . وما منا إلا : أي : ما منا أحد إلا ويعتريه شيء ما منه في أول الأمر قبل التأمل . ولكن اللَّه يذْهبه : أي : إذا توكل على اللَّه ، ومضى على ذلك الفعل ، ولم يعمل بوفق هذا العارض غفر له . وقد ذكر كثير من الحفاظ أن جملة : وما منا . . . . إلخ ، من كلام ابن مسعود مدرج في الحديث ، ولو كان مرفوعاً كان المراد : وما منا : أي : من الأمة . واللَّه تعالى أعلم .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 214 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط