تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
10 - أما الفهارس التي سنقوم بإعدادها عند انتهاء الطبع بإذن اللَّه تعالى فتشمل : 1 - فهرس شيوخ أحمد . 2 - فهرس شيوخ عبد اللَّه بن أحمد . 3 - فهرس الصحابة . 4 - فهرس الرواة . 5 - فهرس الأحاديث القولية والفعلية . ولا بُدَّ لنا من التنويه بالجهودِ المباركةِ التي أنفقها الشيخُ المُحَدِّثُ أحمد محمد شاكر في خِدمة هذا " المسند " الجليلِ ، لِتقريب الإفادة منه إلى الناسِ عامةً وأهلِ الحديث خاصةً ، حتى يَصِلُوا إلى ما في السُّنَّةِ النبوية مِن كنوز قد يَعْسُرُ الوصولُ إليها في كتابٍ هو كالأصلِ لجميع كُتُبِ السُّنَّةِ أو أكثرها ، وقد بيَّن رحمه اللَّه في مقدمته أنَّه لم يلتزِمْ في الكلام على الأحاديثِ أن يُخرِّجها كلها ، وعَلَّلَ ذلك بأنَّه أمرٌ يطولُ جداً ، وإنما جعل همته ووَكْدَه أن يُبين درجةَ الحديثِ ، فإن كان صحيحاً ذكرَ ذلك ، وإن كان ضعيفاً بيَّن سَبَبَ ضعفه ، وأن كان في سنده رجلٌ مختلفٌ في توثيقه وتضعيفه ، اجتهدَ رَأْيَهُ على ما وَسِعَه علمُه ، وذكر ما يراه . ومع شهادة غيرِ واحدٍ من أهلِ العلم ببلوغه - رحمه اللَّه - في معرفةِ حديث رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روايةً ودرايةً ، مبلغاً لم يُجارِه أحدٌ به من معاصريه ممن يَنْتَحِلُ صناعة الحديث ، فإنَّه رحمه اللَّه قد تَساهَلَ في الحكم على أحاديثِ غير قليلة في " المسند " تساهلًا غيرَ مرضي عند الحُذَّاقِ من النقاد ، فقوَّى حالَ ابنِ لهيعة مطلقاً وعليِّ بن زيد بن جُدعان وشريك بن عبد اللَّه النخعي ومن هُوَ مِن بابَتِهم ، وفي كثيرٍ من الأحاديث التي جاءت في " المسند " يقولُ في كُلِّ