بمجموع أمور منها : صحة سنده ، وانتفاء علته ، وعدم شذوذه ونكارته . وقد ردَّ غيرُ واحد من العلماء الذين يُعوَّل عليهم في هذا الباب في القرون المفضَّلة والتي تلتها أحاديثَ غير قليلة من جهة المتن ، وحكموا ببطلانها ونكارتها وشذوذها . وتدرك العلة بتفرد الراوي ، أو بمخالفة غيره له مع قرائن تنبه العارف بهذا الشأن على إرسال في الموصول ، أو وقف في المرفوع ، أو دخول حديث في حديث ، أو وهم واهم وغير ذلك ، بحيث يغلب على ظنه فيحكم بعدم صحة الحديث ، أو يتردد فيتوقف فيه . ولا يتفطن لعلل الحديث ، ويكشف عنها ، إلا العالم بهذا الفن ، الماهر فيه الذي قضى معظم وقته في دراسة كتبه ، ومعرفة أقاويل أهل العلم الذين اختصوا به وصاروا أعلاماً فيه . 7 - رقمنا أحاديث الكتاب ، ونبَّهنا على المكرر منها . 8 - فصَّلنا النص ورقَّمناه ، ووضعنا قول الرسول عليه الصلاة والسلام بين قوسين صغيرين ، والآية بين قوسين مزركشين . 9 - نبَّهنا إلى زيادات عبد اللَّه بن الإِمام أحمد ووجاداته ، وما رواه عن أبيه ، وعن شيخ أبيه أو غيره ، باستخدام الرموز التالية : دائرة صغيرة سوداء لزيادات عبد اللَّه . دائرة صغيرة بيضاء لوجاداته . * نجمة مدورة لما رواه عن أبيه ، وعن شيخ أبيه أو غيره . وسننبه على هذه الرموز في بداية كل جزء .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 146
مساهمون: الإمام أحمد بن حنبل
ص١٤٦