تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
المجهولين ، لأنه لم يَرْوِ عنه غيرُ أبي صادق الأزدي ، ولم يوثِّقه غيرُ ابنِ حبان ، وقال الذهبي في " الميزان " : لا يكاد يُعْرَفُ ، وقال في " المغني " : فيه جهالةٌ ، أفمِثْلُ هذا يقالُ فيه : ثقة . وقال في ترجمة خالدِ بنِ دِهْقان الدمشقي : مقبول . مع أنه قد وثَّقه أبو مُسْهِرٍ ، ودُحيم ، وأبو زرعة ، وابنُ حبان والذهبي ، وروى عنه جمعٌ ، ولم يُضعِّفْه أحدٌ . وقال في إبراهيمَ بن يزيد بن شريك التَّيْمي : ثقة ألا أنه يُرسِلُ ويُدلِّس . وهذا وَهَمٌ منه رحمه اللَّه ، فإنه لم يَصِفْه أحد بالتدليس حتى هو نفسه لم يذكُرْه في " طبقات المدلسين " ، وربما يكون قد الْتَبَس عليه بإبراهيم بن يزيد النخعي الذي بعده ، فهذا قد وصفوه بالتدليس ، وإن كان هذا الوصفُ لا ينطبق عليه أيضاً . وقال في عبد اللَّه بن نَهيك : كوفي صدوق . مع أنه لم يرو عنه غير أبي إسحاق ، ولم يوثقه غيرُ ابنِ حبان ، فمثلُ هذا يقالُ فيه : مقبول أو مجهول . وقال في عبد الملك بن أبي سليمان العَرْزَمي : صدوقٌ له أوهام . مع أنه ثقةٌ كما يُعْلَمُ مِن ترجمته في " التهذيب " ، ولم يتكلم عليه غيرُ شعبة من أَجْل حديثٍ ، وثناؤُهم عليه مستفيض . وقال في ترجمة علقمة بنِ وائل بن حُجْر : صدوقٌ إلا أنه لم يَسْمَعْ من أبيه . وهذا وَهَمٌ منه رحمه اللَّه ، فقد ثَبَت سماعُه في غير ما حديثٍ عن أبيه ، كما هو مبيَّن في تعليقنا على " السير " 2 / 573 - 574 . وقال في عمير بن يزيد بن عمير الأنصاري : صدوق . مع أنه وثَّقه ابنُ معين ، والنسائي ، وابنُ مهدي ، وابنُ نمير ، وابنُ حِبان ، والعِجْلي ، والطبراني .