قَالَ ، فَقَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : يَا أَبَا بَطْنٍ - وَكَانَ الطُّفَيْلُ ذَا بَطْنٍ - إِنَّمَا [ ص : 65 - أ ] نَغْدُو مِنْ أَجْلِ السَّلَامِ . نُسَلِّمُ عَلَى مَنْ لَقِيَنَا .
مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ؛ أَنَّ رَجُلًا سَلَّمَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ . فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . وَالْغَادِيَاتُ وَالرَّائِحَاتُ . فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : وَعَلَيْكَ ، أَلْفاً . ثُمَّ كَأَنَّهُ « 1 » كَرِهَ ذلِكَ .
مَالِكٌ ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ : « 2 » إِذَا دُخِلَ الْبَيْتُ غَيْرُ الْمَسْكُونِ يُقَالُ : السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ .
هامش
السلام : 7
السلام : 8
( 1 ) في ص « ثم وكأنه » . « والغاديات والرائحات » أي : الملائكة الحفظة الغادية والرائحة لتكتب أعمال بني آدم ، الزرقاني 4 : 462 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2026 في الجامع ، عن مالك به .
( 2 ) بهامش الأصل في « ج : أنه يستحب » ، يعني أنه بلغه أنه يستحب . وفي ق « بلغه أنه » وضبب على « أنه » . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2027 في الجامع ، عن مالك به .