الْجَرِيحُ « 1 » مِنْ غَيْرِ الْفَرِيقَيْنِ ، فَعَقْلُهُ عَلَى الْفَرِيقَيْنِ جَمِيعاً .
مَا جَاءَ فِي الْغِيلَةِ وَالسِّحْرِ
[ ص : 11 - ب ]
مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَتَلَ نَفَراً . خَمْسَةً أَوْ سَبْعَةً . بِرَجُلٍ وَاحِدٍ قَتَلُوهُ قَتْلَ غِيلَةٍ . وَقَالَ عُمَرُ : لَوْ تَمَالأَ عَلَيْهِ أَهْلُ [ ق : 106 - أ ] صَنْعَاءَ لَقَتَلْتُهُمْ جَمِيعاً « 2 » .
مَالِكٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ « 3 » ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ : أَنَّ حَفْصَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَتَلَتْ جَارِيَةً لَهَا ، سَحَرَتْهَا . وَقَدْ كَانَتْ دَبَّرَتْهَا . فَأَمَرَتْ بِهَا فَقُتِلَتْ « 4 » .
هامش
العقول : 12 ر
العقول : 13
العقول : 14
( 1 ) في ق « الجراح » . « نازعوه » أي : خاصموه حتى اقتتلوا ، الزرقاني 4 : 248 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2350 في العقل ، عن مالك به .
( 2 ) ق « به جميعا » . « تمالأ . . » أي : تعاون واجتمع عليه ، الزرقاني 4 : 248 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2319 في العقل ؛ والشيباني ، 671 في الضحايا وما يجزئ منها ؛ والشافعي ، 972 ، كلهم عن مالك به .
( 3 ) بهامش الأصل « أسعد صوابه » .
( 4 ) بهامش الأصل « ذكر عبد الرزاق ، عن عبد اللَّه أو عبيد اللَّه بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن جارية لحفصة سحرتها ، واعترفت ، فأمرت عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب فقتلها » وبهامش ص « قال ابن وضاح : إذا ثبت عليها أنها تعمل السحر عند الناس فحينئذ يجب عليها القتل ، ولا يقتلها سيدها ، ولا يقتلها إلا السلطان » . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2876 في المكاتب ؛ وأبو مصعب الزهري ، 2984 في الرهون ، كلهم عن مالك به .