الْإِنْسَانِ ، يَدٌ أَوْ رِجْلٌ أَوْ غَيْرُ ذلِكَ مِنَ الْجَسَدِ خَطَأً ، فَبَرَأَ « 1 » وَصَحَّ وَعَادَ لِهَيْئَتِهِ فَلَيْسَ فِيهِ عَقْلٌ . فَإِنْ نَقَصَ أَوْ كَانَ فِيهِ عَثَلٌ « 2 » ، فَفِيهِ مِنْ عَقْلِهِ بِحِسَابِ مَا نَقَصَ .
قَالَ [ مالك ] : « 3 » فَإِنْ كَانَ ذلِكَ الْعَظْمُ مِمَّا جَاءَ فِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقْلٌ مُسَمًّى ، فَبِحِسَابِ مَا فَرَضَ فِيهِ النَّبِيُّ . وَمَا كَانَ مِمَّا لَمْ يَأْتِ فِيهِ عَنِ النَّبِيِّ عَقْلٌ مُسَمًّى ، وَلَمْ تَمْضِ فِيهِ سُنَّةٌ وَلَا عَقْلٌ مُسَمًّى ، فَإِنَّهُ يُجْتَهَدُ فِيهِ .
قَالَ مَالِكٌ : وَلَيْسَ فِي الْجِرَاحِ فِي الْجَسَدِ « 4 » ، إِذَا كَانَتْ خَطَأً ، عَقْلٌ . إِذَا بَرَأَ « 5 » الْجُرْحُ وَعَادَ لِهَيْئَتِهِ . فَإِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ ذلِكَ عَثَلٌ أَوْ شَيْنٌ . فَإِنَّهُ يُجْتَهَدُ فِيهِ . إِلَّا الْجَائِفَةَ . فَإِنَّ فِيهَا ثُلُثَ النَّفْسِ .
قَالَ مَالِكٌ : وَلَيْسَ فِي مُنَقَّلَةِ الْجَسَدِ عَقْلٌ . وَهِيَ مِثْلُ مُوضِحَةِ الْجَسَدِ [ ف : 296 ] « * » .
هامش
العقول : 4 ث
العقول : 4 ح
العقول : 4 خ
العقول : 4 ج
( 1 ) بهامش الأصل في « ح : فبَرِئ » . وكتب على « برّأ » في الأصل « ع » .
( 2 ) بهامش الأصل « العثل هو العيب ، يبرأ عليه الجرح ، إما عوج ، أو عقرة أو نحوه قال : إنما هو عثم ، والعثم جبر الجرح على غير استقامة » . « عثل » أي : برئ على غير استواء واستقامة ، الزرقاني 4 : 221 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2242 في العقل ، عن مالك به .
( 3 ) الزيادة من ص .
( 4 ) في ق « جراح الجسد » وعلى الجراح ضبة .
( 5 ) بهامش الأصل في « ح : بَرِئَ » . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2240 في العقل ؛ وأبو مصعب الزهري ، 2275 في العقل ، كلهم عن مالك به .
( * ) « منقلة الجسد » هي : التي ينقل منها فراش العظام وهي ما رق منها ، الزرقاني 4 : 221