كِتَابُ الْأَشْرِبَةِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَّنِ الرَّحِيمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً « 1 » .
الْحَدُّ فِي الْخَمْرِ « 2 »
639 - مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ ؛ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَرَجَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ : إِنِّي وَجَدْتُ مِنْ فُلَانٍ « 3 » رِيحَ شَرَابٍ . فَزَعَمَ أَنَّهُ شَرِبَ الطِّلَاءَ . وَأَنَا سَائِلٌ عَمَّا شَرِبَ . فَإِنْ كَانَ يُسْكِرُ جَلَدْتُهُ . فَجَلَدَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ « 4 » الْحَدَّ تَامّاً « 5 » .
هامش
الأشربة : 1
( 1 ) ليس هذا الكلام كله في ق .
( 2 ) في ق « ما جاء في الحد في الخمر » .
( 3 ) بهامش الأصل « عبيد اللَّه ابنه ، ذكره معمر وابن عيينة وفي البخاري » وبهامشه أيضاً « قال ابن قتيبة ، قال : وأما أبو شحمة بن عمر فضربه عمر الحد في الشراب ، وفي أمر آخر ، فمات ولا عقب له . ذكره أبو محمد بن حزم أنه عبد الرحمن الأوسط ، ذكره في نسب قريش له » .
( 4 ) في ق « عمر » .
( 5 ) بهامش ص « وذكر البخاري : أني وجدت من عبيد اللَّه ريح شراب » . « فجلده عمر بن الخطاب الحد تاما » أي : ثمانين جلدة ، الزرقاني 4 : 204 ؛ « شراب الطلاء » هو : ما طبخ من العصير حتى يغلظ . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1825 في الحد في الخمر ؛ والشيباني ، 709 في الحدود في الزنا ؛ والشافعي ، 1376 ؛ والنسائي ، 5708 في الأشربة عن طريق الحارث بن مسكين عن ابن القاسم ، كلهم عن مالك به .