فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا يَدْخُلَنَّ هؤُلَاءِ عَلَيْكُمْ » « 1 » .
مَالِكٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ؛ أَنَّهُ قَالَ : سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ : كَانَتْ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ « 2 » . فَوَلَدَتْ لَهُ عَاصِمَ بْنَ عُمَرَ . ثُمَّ إِنَّهُ فَارَقَهَا . [ ق : 129 - ب ] فَجَاءَ عُمَرُ قُبَاءً . فَوَجَدَ ابْنَهُ عَاصِماً يَلْعَبُ بِفِنَاءِ « 3 » الْمَسْجِدِ . فَأَخَذَ بِعَضُدِهِ . فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَى الدَّابَّةِ . فَأَدْرَكَتْهُ جَدَّةُ الْغُلَامِ . فَنَازَعَتْهُ إِيَّاهُ . حَتَّى أَتَيَا أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ . فَقَالَ « 4 » عُمَرُ : ابْنِي .
هامش
الوصية : 6
( 1 ) رسم في الأصل على « عليكم » علامة « ع » ، « وعليها علامة التصحيح » . وفي نسخة عند الأصل « عليكن » . « تقبل بأربع وتدبر بثمان » معناه : أن في بطنها أربع عكن ينعطف بعضها على بعض فإذا أقبلت رئيت مواضعها بارزة متكسرا بعضها على بعض ، وإذا أدبرت كان أطرافها عند منقطع جنبيها ثمانية ، الزرقاني 4 : 89 ؛ « أن مخنثا » هو : من فيه تكسر ولين كالنساء ؛ « عليكم » يقصد جمع النسوة للتعظيم ، الزرقاني 4 : 90 ؛ « هؤلاء » المخنثون ، الزرقاني 4 : 90 قال الجوهري : « وهذا أيضا حديث مرسل » . [ قال ] « حبيب ، قال مالك : يعني العكن هن أربع في البطن ، فإذا أدبرت كانت الظهر ثمانيا من قبل الجنبين لأن العكن لا ينكس في الظهر . » « وقال ابن وهب : إذا أقبلت لا ترى إلا جلدها وملوسة بطنها ، وإذا أدبرت تبين أعكانها من كلا الجانبين » ، مسند الموطأ صفحة 272 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 3017 في الوصايا ؛ والحدثاني ، 311 ب في القضاء ، كلهم عن مالك به .
( 2 ) بهامش الأصل « المرأة الأنصارية أم عاصم ، هي حميلة بنت ثابت بن أبي الأفلح . وجده الغلام المذكور يسمى الشموس ، ولقيها عمر بمحسر ذكر ذلك ابن المديني . وحميلة المذكورة أخت عاصم بن ثابت ، وكانت تكنى أم عاصم بابنها من عمر » .
( 3 ) ق « في فناء » .
( 4 ) ق « فقال له » .