رَجُلًا طَعَاماً عَلَى أَنْ يُعْطِيَهُ إِيَّاهُ فِي بَلَدٍ آخَرَ . فَكَرِهَ ذلِكَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ . وَقَالَ : فَأَيْنَ الْحَمْلُ « 1 » ؟ يَعْنِي حُمْلَانَهُ .
مَالِكٌ ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَجُلًا أَتَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ . فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمنِ ، إِنِّي أَسْلَفْتُ رَجُلًا سَلَفاً . وَاشْتَرَطْتُ عَلَيْهِ أَفْضَلَ مِمَّا أَسْلَفْتُهُ . فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : فَذلِكَ « 2 » الرِّبَا قَالَ : فَكَيْفَ تَأْمُرُنِي « 3 » يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمنِ ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : السَّلَفُ عَلَى ثَلَاثَةِ وُجُوهٍ : « 4 » سَلَفٌ تُسْلِفُهُ تُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ ، فَلَكَ وَجْهُ اللَّهِ . وَسَلَفٌ تُسْلِفُهُ تُرِيدُ بِهِ وَجْهَ صَاحِبِكَ ، فَلَكَ وَجْهُ صَاحِبِكَ . وَسَلَفٌ تُسْلِفُهُ لِتَأْخُذَ [ ف : 256 ] خَبِيثاً بِطَيِّبٍ ، فَذلِكَ الرِّبَا [ ق : 162 أ ] قَالَ : فَكَيْفَ تَأْمُرُنِي يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمنِ ؟
هامش
البيوع : 91
البيوع : 92
( 1 ) بهامش الأصل « الحِمالُ » ، وكتب عليها « معاً » . وفي ق « فأين الحمال » ، ورسم عليها ح ، وبالهامش « الحمل » في ع . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2696 في البيوع ، عن مالك به .
( 2 ) رسم في الأصل على « فذلك » علامة « ح » وبهامشه في « ع : ذلك » . وفي ش « ذلك الربا » .
( 3 ) بهامش الأصل في « توزري : أن أصنع » يعني فكيف تأمرني أن أصنع .
( 4 ) في نسخة عند الأصل « أوجه » ومثله في ق وش . « . . تريد به وجه صاحبك » أي : التحبب إليه والحظوة عنده ؛ « تشق الصحيفة » أي : التي كتبت على الرجل المتسلف ، الزرقاني 3 : 424 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2697 في البيوع ؛ والحدثاني ، 256 أفي البيوع ، كلهم عن مالك به .