الرَّجُلِ . فَيَخْتَلِفَانِ فِي الثَّمَنِ . فَيَقُولُ الْبَائِعُ : بِعْتُكَهَا بِعَشَرَةِ دَنَانِيرَ . وَيَقُولُ الْمُبْتَاعُ : ابْتَعْتُهَا مِنْكَ بِخَمْسَةِ دَنَانِيرَ . إِنَّهُ يُقَالُ [ ق : 160 - أ ] لِلْبَائِعِ : إِنْ شِئْتَ فَأَعْطِهَا الْمُشْتَرِي بِمَا قَالَ . وَإِنْ شِئْتَ فَاحْلِفْ بِاللهِ مَا بِعْتَ سِلْعَتَكَ إِلَّا بِمَا قُلْتَ . فَإِنْ حَلَفَ ، قِيلَ لِلْمُشْتَرِي : إِمَّا أَنْ تَأْخُذَ السِّلْعَةَ بِمَا قَالَ الْبَائِعُ . وَإِمَّا أَنْ تَحْلِفَ بِاللهِ مَا اشْتَرَيْتَهَا إِلَّا بِمَا قُلْتَ . فَإِنْ حَلَفَ بَرِئَ مِنْهَا . وَذلِكَ أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مُدَّعي عَلَى صَاحِبِهِ « * » .
مَا جَاءَ فِي الرِّبَا فِي الدَّيْنِ
مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ بُسْرِ [ ف : 251 ] بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عُبَيْدٍ ، أَبِي صَالِحٍ ، مَوْلَى السَّفَّاحِ « 1 » ؛ أَنَّهُ قَالَ : بِعْتُ بَزّاً لِي مِنْ أَهْلِ دَارِ نَخْلَةَ ، إِلَى أَجَلٍ . ثُمَّ أَرَدْتُ الْخُرُوجَ إِلَى الْكُوفَةِ . فَعَرَضُوا عَلَيَّ أَنْ أَضَعَ عَنْهُمْ وَيَنْقُدُونِي ، فَسَأَلْتُ عَنْ ذلِكَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ، فَقَالَ : لَا آمُرُكَ أَنْ تَأْكُلَ هذَا ، وَلَا تُؤْكِلَهُ .
مَالِكٌ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَفْصِ بْنِ خَلَدَةَ « 2 » ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ،
هامش
البيوع : 80 ب
البيوع : 81
البيوع : 82
( * ) أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2667 في البيوع ، عن مالك به .
( 1 ) بهامش الأصل في « هو أبو العباس عبد اللَّه بن محمد » ، وفي التونسيَّة : « بن صالح » بدل : « أبي صالح » . « . . من أهل دار نخلة » هو محل بالمدينة فيه البزازون ، الزرقاني 3 : 409 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2668 في البيوع ؛ والحدثاني ، 253 في البيوع ؛ والشيباني ، 769 في البيوع والتجارات والسلم ، كلهم عن مالك به .
( 2 ) ضبطت « خلدة » في ق على الوجهين بفتح اللام وإسكانها ، وبالهامش « الفتح ، صوابه » .