رَبُّ السِّلْعَةِ يَطْلُبُ الْفَضْلَ . فَلَيْسَ لِلْمُبْتَاعِ فِي هذَا حُجَّةٌ عَلَى الْبَائِعِ بِأَنْ يَضَعَ مِنَ الثَّمَنِ الَّذِي بِهِ ابْتَاعَ عَلَى الْبَرْنَامِجِ [ ف : 251 ] .
الْبَيْعُ « 1 » عَلَى الْبَرْنَامِجِ
قَالَ يَحْيَى ، قَالَ مَالِكٌ : الْأَمْرُ عِنْدَنَا فِي الْقَوْمِ يَشْتَرُونَ السِّلْعَةَ . الْبَزَّ ، أَوِ الرَّقِيقَ . فَيَسْمَعُ بِهِ الرَّجُلُ ، فَيَقُولُ لِرَجُلٍ مِنْهُمْ : الْبَزُّ الَّذِي اشْتَرَيْتَ مِنْ فُلَانٍ ، قَدْ بَلَغَتْنِي صِفَتُهُ ، وَأَمْرُهُ . فَهَلْ لَكَ أَنْ أُرْبِحَكَ فِي نَصِيبِكَ كَذَا وَكَذَا ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ . فَيُرْبِحُهُ ، وَيَكُونُ شَرِيكاً لِلْقَوْمِ مَكَانَهُ . فَإِذَا نَظَرُوا إِلَيْهِ رَأَوْهُ قَبِيحاً ، وَاسْتَغْلُوهُ « 2 » قَالَ مَالِكٌ : ذلِكَ لَازِمٌ لَهُ ، وَلَا خِيَارَ لَهُ فِيهِ . إِذَا كَانَ ابْتَاعَهُ عَلَى بَرْنَامِجٍ ، وَصِفَةٍ مَعْلُومَةٍ .
قَالَ مَالِكٌ ، فِي الرَّجُلِ تُقَدَّمُ « 3 » لَهُ أَصْنَافٌ مِنَ الْبَزِّ . وَيَحْضُرُهُ السُّوَّامُ . وَيَقْرَأُ عَلَيْهِمْ بَرْنَامِجَهُ . وَيَقُولُ : فِي كُلِّ عِدْلٍ كَذَا وَكَذَا
هامش
البيوع : 78
البيوع : 78
أ
( 1 ) في نسخة عند الأصل « في » يعني في البيع .
( 2 ) في نسخة عند الأصل « نظر إليه ، رآه قبيحاً واستغلاه » . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2661 في البيوع ، عن مالك به .
( 3 ) ضبطت في الأصل على الوجهين بضم التاء وتشديد الدال ، وبفتح الدال وإسكان القاف . وكتب عليها « معاً » . وفي ق « يقدم إليه » ، وفي نسخة عندها « له » وفي ش « رجل يقدم له » .