تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موطأ الإمام مالك ( مؤسسة زايد ) — صفحة 921

مساهمون:

ص٩٢١
وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ ، رِباً ، إِلَّا هَاءَ ، وَهَاءَ . وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ ، رِباً ، إِلَّا هَاءَ ، وَهَاءَ . قَالَ مَالِكٌ : إِذَا اصْطَرَفَ الرَّجُلُ دَرَاهِمَ بِدِينَارٍ ، ثُمَّ وَجَدَ فِيهَا دِرْهَماً زَائِفاً ، فَأَرَادَ رَدَّهُ ، انْتَقَضَ صَرْفُ الدِّينَارِ . وَرَدَّ إِلَيْهِ وَرِقَهُ ، وَأَخَذَ إِلَيْهِ دِينَارَهُ . وَتَفْسِيرُ مَا كُرِهَ مِنْ ذلِكَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : « الذَّهَبُ بِالْوَرِقِ ، رِباً ، إِلَّا هَاءَ ، وَهَاءَ » . وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : وَإِنِ اسْتَنْظَرَكَ إِلَى أَنْ يَلِجَ بَيْتَهُ ، فَلَا تُنْظِرْهُ . وهُوَ إِذَا رَدَّ عَلَيْهِ « 1 » دِرْهَماً مِنْ صَرْفٍ ، بَعْدَ أَنْ يُفَارِقَهُ ، كَانَ بِمَنْزِلَةِ الدَّيْنِ ، أَوِ الشَّيْءِ الْمُسْتَأْخِرِ فَلِذلِكَ كُرِهَ ذلِكَ ، وَانْتَقَضَ الصَّرْفُ . وَإِنَّمَا أَرَادَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، أَنْ لَا يُبَاعَ الذَّهَبُ ، وَالْوَرِقُ ، وَالطَّعَامُ كُلُّهُ ، عَاجِلًا « 2 » بِآجِلٍ . فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ فِي شَيْءٍ مِنْ ذلِكَ تَأْخِيرٌ ، وَلَا نَظِرَةٌ . وَإِنْ كَانَ مِنْ صِنْفٍ وَاحِدٍ . أَوْ مُخْتَلِفَةً « 3 » أَصْنَافُهُ .

الْمُرَاطَلَةُ

مَالِكٌ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ ؛ أَنَّهُ رَأَى سَعِيدَ بْنَ
هامش
البيوع : 38 أ
( 1 ) بهامش الأصل في « حو ، طع : إليه » . ( 2 ) في نسخة عند الأصل « عاجل » . ( 3 ) ضبطت في الأصل على الوجهين بالفتح والكسرة المنونتين . « زائفا » أي : رديئا ، الزرقاني 3 : 363 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2550 في البيوع ، عن مالك به .